القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة العاديات
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) (العاديات) 
وَقَوْله : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } يَقُول : إِنَّ الْإِنْسَان لَكَفُور لِنِعَمِ رَبّه . وَالْأَرْض الْكَنُود : الَّتِي لَا تُنْبِت شَيْئًا , قَالَ الْأَعْشَى : أَحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِك إِنَّهَا كُنُدٌ لِوَصْلِ الزَّائِر الْمُعْتَاد وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ كِنْدَة : لِقَطْعِهَا أَبَاهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29280 - حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن يُوسُف الْجُبَيْرِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن كَثِير , قَالَ : ثنا مُسْلِم , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لِرَبِّهِ لَكَفُور . 29281 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 29282 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون , عَنْ شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : هُوَ الْكَفُور الَّذِي يَعُدّ الْمَصَائِب , وَيَنْسَى نِعَم رَبّه . 29283 - حَدَّثَنَا وَكِيع , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , قَالَ : الْكَنُود : الْكَفُور . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } يَقُول : لَوَّام لِرَبِّهِ يَعُدّ الْمَصَائِب * -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور . 29284 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور. * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . 29285 -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن حَبِيب بْن عَرَبِيّ , قَالَ : ثنا خَالِد بْن الْحَارِث , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ كِنْدَة : أَنَّهَا قَطَعَتْ أَبَاهَا { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور . 29286 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ جَعْفَر بْن الزُّبَيْر , عَنْ الْقَاسِم , عَنْ أَبِي أُمَامَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : " لَكَفُور , الَّذِي يَأْكُل وَحْده وَيَضْرِب عَبْده , وَيَمْنَع رِفْده " . 29287 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : الْكَنُود : الْكَفُور , وَقَرَأَ : { إِنَّ الْإِنْسَان لَكَفُور } . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عَيَّاش , قَالَ : ثنا أَبُو الْمُغِيرَة عَبْد الْقُدُّوس , قَالَ : ثنا حَرِيز بْن عُثْمَان , قَالَ : ثني حَمْزَة بْن هَانِيء , عَنْ أَبِي أُمَامَة أَنَّهُ كَانَ يَقُول : الْكَنُود : الَّذِي يَنْزِل وَحْده , وَيَضْرِب عَبْده , وَيَمْنَع رِفْده . * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الصَّوَارِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن سَوَّار , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَقْظَان , عَنْ سُفْيَان عَنْ هِشَام , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَوَّام لِرَبِّهِ , يَعُدّ الْمَصَائِب , وَيَنْسَى النِّعَم .
كتب عشوائيه
- نحو الإيماننحو الإيمان: رسالةٌ تُبيّن أهمية الإيمان في حياة الإنسان، وتُظهِر الفرق بين المؤمنين وغيرهم في معرفة الهدف من الخلق، فالله - سبحانه وتعالى - قد وضَّح الهدف من الخلق وهو: عبادته وطاعته وإعمار الأرض بتوحيد الله - جل وعلا -.
المؤلف : عبد المجيد بن عزيز الزنداني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/339042
- الدليل المصور الموجز لفهم الإسلامكتاب الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام باللغة العربية، والذي يتحدث بصفة خاصة عن الإعجاز العلمي في الإسلام، وأيضاً يُعنى بمفاهيم الإسلام وتصوره تجاه الفرد والمجتمع، والمكاسب التي تتحقق لك حالة كونك مسلماً ملتزماً بتعاليم الشريعة الإسلامية. هذا الكتاب تصدر قائمة الكتب الدعوية الموجهة لغير المسلمين في عظيم أثره، لذا يحرص المتخصصون في التعريف بالإسلام بالبدء بإهداء ترجمة معاني القرآن الكريم بلغة غير المسلم ثم يليه في قائمة الإهداء هذا الكتاب، ثم بقية الكتب الدعوية الأخرى.
المؤلف : إبراهيم أبو حرب
الناشر : جمعية تبليغ الإسلام www.islamic-message.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193386
- الحركة الوهابيةالحركة الوهابية: لقد واجهت هذه الدعوة المباركة: إمامها وعلماؤها وقادتها ودولتها، وأتباعها وأنصارها ومؤيدوها حيثما كانوا - ولا تزال تواجه - أصنافًا من الخصوم، وأنواعًا من التحديات والمفتريات والدعايات المضادة والخصومات بالباطل، وفي هذا الكتاب رد الشيخ محمد خليل هراس - رحمه الله - على مقال للدكتور محمد البهي، أنتقد فيه الوهابية.
المؤلف : محمد خليل هراس
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2731













