القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة هود
يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) (هود) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا قَوْم لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هُود لِقَوْمِهِ : يَا قَوْم لَا أَسْأَلكُمْ عَلَى مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مِنْ إِخْلَاص الْعِبَادَة لِلَّهِ وَخَلْع الْأَوْثَان وَالْبَرَاءَة مِنْهَا جَزَاء وَثَوَابًا .
{ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي } يَقُول : إِنَّ ثَوَابِي وَجَزَائِي عَلَى نَصِيحَتِي لَكُمْ , وَدُعَائِكُمْ إِلَى اللَّه , إِلَّا عَلَى الَّذِي خَلَقَنِي .
{ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } يَقُول : أَفَلَا تَعْقِلُونَ أَنِّي لَوْ كُنْت أَبْتَغِي بِدِعَايَتِكُمْ إِلَى اللَّه غَيْر النَّصِيحَة لَكُمْ وَطَلَب الْحَظّ لَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لَالْتَمَسْت مِنْكُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعْض أَعْرَاض الدُّنْيَا وَطَلَبْت مِنْكُمْ الْأَجْر وَالثَّوَاب ؟ 14098 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي } أَيْ خَلَقَنِي
{ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي } يَقُول : إِنَّ ثَوَابِي وَجَزَائِي عَلَى نَصِيحَتِي لَكُمْ , وَدُعَائِكُمْ إِلَى اللَّه , إِلَّا عَلَى الَّذِي خَلَقَنِي .
{ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } يَقُول : أَفَلَا تَعْقِلُونَ أَنِّي لَوْ كُنْت أَبْتَغِي بِدِعَايَتِكُمْ إِلَى اللَّه غَيْر النَّصِيحَة لَكُمْ وَطَلَب الْحَظّ لَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لَالْتَمَسْت مِنْكُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعْض أَعْرَاض الدُّنْيَا وَطَلَبْت مِنْكُمْ الْأَجْر وَالثَّوَاب ؟ 14098 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي } أَيْ خَلَقَنِي
كتب عشوائيه
- هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؟هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة ؟: هذه الرسالة من أنفس ما كُتِبَ عن الإجتهاد والتقليد، وسبب تأليفها هو ما ذكره المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ في مقدّمتها قائلاً: إنه كان ورد علي ّ سؤال من مسلمي اليابان من بلدة ( طوكيو ) و ( أوزاكا ) في الشرق الأقصى؛ حاصله: ما حقيقة دين الإسلام؟ ثم ما معنى المذهب؟ وهل يلزم على من تشرف بدين الإسلام أن يتمذهب على أحد المذاهب الأربعة؟ أي أن يكون مالكيا أو حنفيا, أو شافعيا, أو حنبليا, أو غيرها أو لا يلزم؟ لأنه قد وقع اختلاف عظيم ونزاع وخيم حينما أراد عدة أنفار من متنوّري الأفكار من رجال اليابان أن يدخلوا في دين الإسلام ويتشرفوا بشرف الإيمان فعرضوا ذلك على جمعية المسلمين الكائنة في طوكيو فقال جمع من أهل الهند ينبغي أن يختاروا مذهب الإمام أبي حنيفة لأنه سراج الأمة، وقال جمع من أهل أندونيسيا يلزم ان يكون شافعيا. فلما سمع اليابانيون كلامهم تعجبوا وتحيروا فيما قصدوا وصارت مسألة المذاهب سدا في سبيل إسلامهم، كانت الرسالة هي الجواب.
المؤلف : محمد سلطان المعصومي الخجندي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/204084
- عقد الدرر فيما صح في فضائل السورعِقدُ الدُّرَر فيما صحَّ في فضائل السور: جمع المؤلف في هذه الرسالة ما صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من فضائل سور القرآن، ورتَّبها حسب الأفضل والأهم، وذلك مما ورد فيها نص صحيح بتفضيلها، مع التنبيه أنه لا ينبغي أن يُتَّخَذ شيءٌ من القرآن مهجورًا.
المؤلف : أيمن بن عبد العزيز أبانمي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/272778
- معالم المسجد الأقصىمعالم المسجد الأقصى: كتاب قام على عمله مؤسسة القدس الدولية، وهو كتاب للتعريف بالمسجد الأقصى، فيشمل التعريف بأبوابه، ومآذنه، ومصلياته، وأيضا قبابه، ومعالم أخرى من معالم المسجد الأقصى.
الناشر : مؤسسة القدس الدولية http://www.alquds-online.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/373093













