القرآن الكريم » تفسير القرطبي » سورة هود
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) (هود) 
أَيْ فَهَلَّا كَانَ
أَيْ مِنْ الْأُمَم الَّتِي قَبْلكُمْ .
أَيْ أَصْحَاب طَاعَة وَدِين وَعَقْل وَبَصَر .
قَوْمهمْ .
لِمَا أَعْطَاهُمْ اللَّه تَعَالَى مِنْ الْعُقُول وَأَرَاهُمْ مِنْ الْآيَات ; وَهَذَا تَوْبِيخ لِلْكُفَّارِ . وَقِيلَ : وَلَوْلَا هَاهُنَا لِلنَّفْيِ ; أَيْ مَا كَانَ مِنْ قَبْلكُمْ ; كَقَوْلِهِ : " فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَة آمَنَتْ " [ يُونُس : 98 ] أَيْ مَا كَانَتْ .
اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِع ; أَيْ لَكِنَّ قَلِيلًا .
نَهَوْا عَنْ الْفَسَاد فِي الْأَرْض . قِيلَ : هُمْ قَوْم يُونُس ; لِقَوْلِهِ : " إِلَّا قَوْم يُونُس " . وَقِيلَ : هُمْ أَتْبَاع الْأَنْبِيَاء وَأَهْل الْحَقّ .
أَيْ أَشْرَكُوا وَعَصَوْا .
أَيْ مِنْ الِاشْتِغَال بِالْمَالِ وَاللَّذَّات , وَإِيثَار ذَلِكَ عَلَى الْآخِرَة .
أَيْ مِنْ الْأُمَم الَّتِي قَبْلكُمْ .
أَيْ أَصْحَاب طَاعَة وَدِين وَعَقْل وَبَصَر .
قَوْمهمْ .
لِمَا أَعْطَاهُمْ اللَّه تَعَالَى مِنْ الْعُقُول وَأَرَاهُمْ مِنْ الْآيَات ; وَهَذَا تَوْبِيخ لِلْكُفَّارِ . وَقِيلَ : وَلَوْلَا هَاهُنَا لِلنَّفْيِ ; أَيْ مَا كَانَ مِنْ قَبْلكُمْ ; كَقَوْلِهِ : " فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَة آمَنَتْ " [ يُونُس : 98 ] أَيْ مَا كَانَتْ .
اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِع ; أَيْ لَكِنَّ قَلِيلًا .
نَهَوْا عَنْ الْفَسَاد فِي الْأَرْض . قِيلَ : هُمْ قَوْم يُونُس ; لِقَوْلِهِ : " إِلَّا قَوْم يُونُس " . وَقِيلَ : هُمْ أَتْبَاع الْأَنْبِيَاء وَأَهْل الْحَقّ .
أَيْ أَشْرَكُوا وَعَصَوْا .
أَيْ مِنْ الِاشْتِغَال بِالْمَالِ وَاللَّذَّات , وَإِيثَار ذَلِكَ عَلَى الْآخِرَة .
كتب عشوائيه
- مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهابفي هذه الصفحة المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - والتي تم جمعها بجامعة الإمام محمد بن سعود في أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وتشتمل على 13 مجلد شاملة لكل تراث الشيخ؛ وعناوينها كالتالي: - المجلد الأول، ويحتوي على: 1- رسائل العقيدة. 2- كتاب الكبائر. - المجلد الثاني: مختصر الإنصاف والشرح الكبير. - المجلد الثالث، ويحتوي على: 1- أربع قواعد تدور الأحكام عليها ويليها نبذة في اتباع النصوص مع احترام العلماء. 2- مبحث الإجتهاد والخلاف. 3- كتاب الطهارة. 4- شروط الصلاة وأركانها وواجباتها. 5- كتاب آداب المشي إلى الصلاة. 6- أحكام تمني الموت. - المجلد الرابع، ويحتوي على: 1- مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. 2- فتاوى ومسائل. - المجلد الخامس، ويحتوي على: 1- تفسير آيات من القرآن الكريم. 2- كتاب فضائل القرآن. - المجلد السادس: مختصر زاد المعاد. - المجلد السابع: الرسائل الشخصية. - المجلد الثامن: قسم الحديث [ الجزء الأول ]. - المجلد التاسع: قسم الحديث [ الجزء الثاني ]. - المجلد العاشر: قسم الحديث [ الجزء الثالث ]. - المجلد الحادي عشر: قسم الحديث [ الجزء الرابع ]. - المجلد الثاني عشر: قسم الحديث [ الجزء الخامس ]. - المجلد الثالث عشر، ويحتوي على: 1- المسائل التي لخصها الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية. 2- مختصر تفسير سورة الأنفال. 3- بعض فوائد صلح الحديبية. 4- رسالة في الرد على الرافضة. 5- الخطب المنبرية.
المؤلف : محمد بن عبد الوهاب
الناشر : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/264144
- كيف تنجو من كرب الصراط؟كيف تنجو من كرب الصراط؟ : يحتوي هذا الكتاب على أربعة أبحاث، هي: المبحث الأول: التعريف بالصراط وكربه. المبحث الثاني: كرب الإحراق على الصراط والأعمال المنجية عليه. المبحث الثالث: كرب ظلمة الصراط والأعمال المنورة له. المبحث الرابع: الذنوب التي تسقط صاحبها في النار.
المؤلف : محمد بن إبراهيم النعيم
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/291303
- آداب الزفاف في السنة المطهرةآداب الزفاف في السنة المطهرة : هذه الرسالة اللطيفة نموذج لناحية من النواحي التي تناولتها رسالة الإسلام بالسنن الصحيحة عن معلم الناس الخير - صلى الله عليه وسلم -، في حفلات الزفاف وآدابه وولائمه.
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/276162













