القرآن الكريم » تفسير القرطبي » سورة هود
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) (هود) 
" الَّذِينَ " اِسْم " إِنَّ " و " آمَنُوا " صِلَة , أَيْ صَدَّقُوا .
عَطْف عَلَى الصِّلَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس : ( أَخْبَتُوا أَنَابُوا ) . مُجَاهِد : أَطَاعُوا . قَتَادَة : خَشَعُوا وَخَضَعُوا . مُقَاتِل : أَخْلَصُوا . الْحَسَن : الْإِخْبَات الْخُشُوع لِلْمَخَافَةِ الثَّابِتَة فِي الْقَلْب , وَأَصْل الْإِخْبَات الِاسْتِوَاء , مِنْ الْخَبْت وَهُوَ الْأَرْض الْمُسْتَوِيَة الْوَاسِعَة : فَالْإِخْبَات الْخُشُوع وَالِاطْمِئْنَان , أَوْ الْإِنَابَة إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْمُسْتَمِرَّة ذَلِكَ عَلَى اِسْتِوَاء . " إِلَى رَبّهمْ " قَالَ الْفَرَّاء : إِلَى رَبّهمْ وَلِرَبِّهِمْ وَاحِد , وَقَدْ يَكُون الْمَعْنَى : وَجَّهُوا إِخْبَاتهمْ إِلَى رَبّهمْ .
" خَبَر " إِنَّ " .
عَطْف عَلَى الصِّلَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس : ( أَخْبَتُوا أَنَابُوا ) . مُجَاهِد : أَطَاعُوا . قَتَادَة : خَشَعُوا وَخَضَعُوا . مُقَاتِل : أَخْلَصُوا . الْحَسَن : الْإِخْبَات الْخُشُوع لِلْمَخَافَةِ الثَّابِتَة فِي الْقَلْب , وَأَصْل الْإِخْبَات الِاسْتِوَاء , مِنْ الْخَبْت وَهُوَ الْأَرْض الْمُسْتَوِيَة الْوَاسِعَة : فَالْإِخْبَات الْخُشُوع وَالِاطْمِئْنَان , أَوْ الْإِنَابَة إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْمُسْتَمِرَّة ذَلِكَ عَلَى اِسْتِوَاء . " إِلَى رَبّهمْ " قَالَ الْفَرَّاء : إِلَى رَبّهمْ وَلِرَبِّهِمْ وَاحِد , وَقَدْ يَكُون الْمَعْنَى : وَجَّهُوا إِخْبَاتهمْ إِلَى رَبّهمْ .
" خَبَر " إِنَّ " .
كتب عشوائيه
- المقتبس من اللهجات العربية والقرآنيةالمقتبس من اللهجات العربية والقرآنية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد اتَّجه كثيرٌ من الدارسين في العصر الحديثِ إلى دراسةِ اللهجات العربية الحديثة ودراسة اللهجات مبحث جديد من مباحِث علمِ اللغة. لذلك فقد اتَّجَهت إليه جهودُ العلماء، واهتمَّت به مجامِعهم وجامعاتهم حتى أصبحَ عنصرًا مهمًّا في الدراسات اللغوية». ثم ذكرَ - رحمه الله - بعضَ الدراسات في اللهجات العربية الحديثة، وثنَّى بعد ذلك سببَ دراسته لهذا البابِ، ومراحل دراسته، قال: «أما دراستي لهذه اللهجات فهي دراسةٌ لغويةٌ وصفيةٌ تحليليةٌّ تُسجّل أهم الظواهر اللغوية للهجة من النواحي: الصوتية - والصرفية - والنحوية - ثم شرحَها والتعليل لما يُمكِن تعليلُه منها».
المؤلف : محمد سالم محيسن
الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384384
- حديث: «تركت فيكم أمرَين» دراسة لمصدرية التلقي في هذا الدينحديث: «تركت فيكم أمرَين» دراسة لمصدرية التلقي في هذا الدين: هذا البحث جاء لإعطاء لمحة عن مصادر التلقِّي والتشريع في هذا الدين، وكيفية الاستقاء من تلك المصادر والتعامل معها.
المؤلف : فالح بن محمد الصغير
الناشر : شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/330172
- ثلاثة الأصول وأدلتها ويليها القواعد الأربعثلاثة الأصول وأدلتها: رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت,والإيمان بالله.
المؤلف : محمد بن عبد الوهاب
الناشر : دار الوطن http://www.madaralwatan.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2388













