القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يُوسُف لَمَّا قَذَفَتْهُ امْرَأَة الْعَزِيز بِمَا قَذَفَتْهُ مِنْ إِرَادَته الْفَاحِشَة مِنْهَا مُكَذِّبًا لَهَا فِيمَا قَذَفَتْهُ بِهِ وَدَفْعًا لِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ : مَا أَنَا رَاوَدْتهَا عَنْ نَفْسهَا , بَلْ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ يُوسُف لَمْ يُرِدْ ذِكْر ذَلِكَ لَوْ لَمْ تَقْذِفهُ عِنْد سَيِّدهَا بِمَا قَذَفَتْهُ بِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14625 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ نَوْف الشَّامِيّ , قَالَ : مَا كَانَ يُوسُف يُرِيد أَنْ يَذْكُرهُ حَتَّى { قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِك سُوءًا } الْآيَة , قَالَ : فَغَضِبَ فَقَالَ : هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَأَمَّا قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } فَإِنَّ أَهْل الْعِلْم اخْتَلَفُوا فِي صِفَة الشَّاهِد , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14626 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْعَلَاء بْن عَبْد الْجَبَّار , عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : تَكَلَّمَ أَرْبَعَة فِي الْمَهْد وَهُمْ صِغَار : ابْن مَاشِطَة بِنْت فِرْعَوْن , وَشَاهِد يُوسُف , وَصَاحِب جُرَيْج , وَعِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام 14627 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : عِيسَى , وَصَاحِب يُوسُف , وَصَاحِب جُرَيْج . يَعْنِي تَكَلَّمُوا فِي الْمَهْد 14628 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا زَائِدَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ فِي الْمَهْد صَبِيًّا - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا أَيُّوب بْن جَابِر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , بِمِثْلِهِ . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي مَهْده 14629 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ هِلَال بْن يَسَاف : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ . صَبِيّ فِي الْمَهْد 14630 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَبِي مُزَوِّق , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ أَنْطَقَهُ اللَّه . وَيُقَال : ذُو رَأْي بِرَأْيِهِ 14631 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّان , قَالَ : ثنا حَمَّاد , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَكَلَّمَ أَرْبَعَة وَهُمْ صِغَار " فَذَكَرَ فِيهِمْ شَاهِد يُوسُف . 14632 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج . قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَانَ صَبِيًّا فِي الدَّار 14633 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثنا عَمِّي . قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ رَجُلًا ذَا لِحْيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14634 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ ذَا لِحْيَة 14635 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ خَاصَّة الْمَلِك 14636 - وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ عِمْرَان بْن حُدَيْر , سَمِعَ عِكْرِمَة يَقُول : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : مَا كَانَ بِصَبِيٍّ , وَلَكِنْ كَانَ رَجُلًا حَكِيمًا - حَدَّثَنَا سِوَار بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : ثنا عَبْد الْمَلِك بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثنا عِمْرَان بْن حُدَيْر , عَنْ عِكْرِمَة , وَذَكَرَهُ عِنْده : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } فَقَالُوا : كَانَ صَبِيًّا , فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِصَبِيٍّ وَلَكِنَّهُ رَجُل حَكِيم 14637 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ رَجُلًا - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل 14638 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : ذُو لِحْيَة 14639 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ابْن عَمّهَا كَانَ الشَّاهِد مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : ذُو لِحْيَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو غَسَّان , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ ذَا لِحْيَة 14640 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا قَيْس , عَنْ جَابِر , عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَة : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ خَاصَّة الْمَلِك 14641 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل حَكِيم كَانَ مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل حَكِيم مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ رَجُلًا 14642 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل لَهُ رَأْي أَشَارَ بِرَأْيِهِ 14643 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : يُقَال : إِنَّمَا كَانَ الشَّاهِد مُشِيرًا رَجُلًا مِنْ أَهْل إِطْفِير , وَكَانَ يَسْتَعِين بِرَأْيِهِ . إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَد إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل لَقَدْ صَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد } : حَكَمَ حَاكِمٌ 14644 - حُدِّثْت بِذَلِكَ عَنِ الْفَرَّاء , عَنْ مُعَلَّى بْن هِلَال , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا عَنَى بِالشَّاهِدِ الْقَمِيص الْمَقْدُود . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14645 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : قَمِيصه مَشْقُوق مِنْ دُبُر , فَتِلْكَ الشَّهَادَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَمِيصه مَشْقُوق مِنْ دُبُر , فَتِلْكَ الشَّهَادَة 14646 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } لَمْ يَكُنْ مِنَ الْإِنْس - قَالَ : ثنا حَفْص , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ أَمْر اللَّه , وَلَمْ يَكُنْ إِنْسِيًّا وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ , قَوْل مَنْ قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد ; لِلْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْد , فَذَكَرَ أَنَّ أَحَدهمْ صَاحِب يُوسُف . فَأَمَّا مَا قَالَهُ مُجَاهِد مِنْ أَنَّهُ الْقَمِيص الْمَقْدُود فَمِمَّا لَا مَعْنَى لَهُ ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ أَخْبَرَ عَنْ الشَّاهِد الَّذِي شَهِدَ بِذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَهْل الْمَرْأَة فَقَالَ : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } وَلَا يُقَال لِلْقَمِيصِ هُوَ مِنْ أَهْل الرَّجُل وَلَا الْمَرْأَة . وَقَوْله : { إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } لِأَنَّ الْمَطْلُوب إِذَا كَانَ هَارِبًا فَإِنَّمَا يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ دُبُرِهِ , فَكَانَ مَعْلُومًا أَنَّ الشَّقّ لَوْ كَانَ مِنْ قُبُل لَمْ يَكُنْ هَارِبًا مَطْلُوبًا , وَلَكِنْ كَانَ يَكُون طَالِبًا مَدْفُوعًا , وَكَانَ يَكُون ذَلِكَ شَهَادَة عَلَى كَذِبه . 14647 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : قَالَ : أَشْهَد إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل لَقَدْ صَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُل إِنَّمَا يُرِيد الْمَرْأَة مُقْبِلًا . { وَإِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ } وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُل لَا يَأْتِي الْمَرْأَة مِنْ دُبُر . وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون فِي الْحَقّ إِلَّا ذَاكَ , فَلَمَّا رَأَى إِطْفِير قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر عَرَفَ أَنَّهُ مِنْ كَيْدِهَا , فَقَالَ : { إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم } 14648 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ : يَعْنِي الشَّاهِد مِنْ أَهْلهَا : الْقَمِيص يَقْضِي بَيْنهمَا

كتب عشوائيه

  • الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثمانيالفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فمنذ زمن بعيد وأنا توَّاق إلى وضعِ مُصنَّف خاصّ أُضمِّنُه الحديثَ عن العلاقة بين القراءات والرسمِ العُثماني، وأُبيِّن فيه أن العلاقة بينهما قوية ومتينة؛ لأنه يترتَّبُ على مُخالفة (الرسم العثماني) ترك الكثير من القراءات المُتواتِرة، حتى شاءَ الله تعالى وشرحَ صدري للكتابةِ في هذا الموضوع الهامّ الذي لم أُسبَق إلى مثلهِ من قبل، وقد سمَّيتُ مُصنَّفي هذا: «الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني». وهدَفي من وراءِ الكتابة في هذا الموضوع الهام عدَّة أمور في مُقدِّمتها ميعًا: الدفاع عن قراءات القرآن، وعن الرسم الذي كُتِب به (القرآن) بين يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك الرسم الذي اكتسبَ حُكمًا شرعيًّا، وهو إجماعُ الصحابةِ عليه، كما أن هذا الرسم من عملِ بعضِ الصحابةِ - رضوان الله عليهم أجمعين -».

    المؤلف : محمد سالم محيسن

    الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/385225

    التحميل :

  • عقيدة المؤمنمن خصائص هذا الكتاب: احتواؤه على كل أجزاء العقيدة الإسلامية، وبحثها بالتفصيل. ومن مميزاته: جمعه - في إثبات مسائله - بين الدليلين العقلي والسمعى، وكتابته بروح العصر.

    المؤلف : أبو بكر جابر الجزائري

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2428

    التحميل :

  • النجوم الزاهرة في القراءات العشر المُتواترة وتوجيهها من طريقَي الشاطبية والدرةالنجوم الزاهرة في القراءات العشر المُتواترة وتوجيهها من طريقَي الشاطبية والدرة: ثال المُصنِّف - رحمه الله -: «لما رأيتُ طلابَ معاهد القراءات، وطلاب المعاهد الأزهرية في مصر الحبيبة، وسائر المسلمين في جميع الأقطار الإسلامية الشقيقة في حاجةٍ إلى كتابٍ في «القراءات العشر من طريقَي الشاطبية والدرة» يستعينون به على إعداد دروسهم في الجانب العلمي التطبيقي؛ ألَّفتُ هذا الكتاب .. وقد سلَكتُ في تصنيفهِ المسلكَ الذي اتبعتُه في مُؤلَّفاتي؛ مثل: 1- المُهذَّب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق الشاطبية. 2- الإرشادات الجليَّة في القراءات السبع من طريق الشاطبية. 3- التذكرة في القراءات الثلاث من طريق الدرَّة».

    المؤلف : محمد سالم محيسن

    الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384392

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share