القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة إبراهيم
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) (إبراهيم) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْس وَالْقَمَر دَائِبَيْنِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض } وَفَعَلَ الْأَفْعَال الَّتِي وَصَفَ . { وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْس وَالْقَمَر } يَتَعَاقَبَانِ عَلَيْكُمْ أَيّهَا النَّاس بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار لِصَلَاحِ أَنْفُسكُمْ وَمَعَاشكُمْ . { دَائِبَيْنِ } فِي اِخْتِلَافهمَا عَلَيْكُمْ. وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّهُمَا دَائِبَانِ فِي طَاعَة اللَّه . 15748 - حَدَّثَنَا خَلَف بْن وَاصِل , عَنْ رَجُل , عَنْ مُقَاتِل بْن حَيَّان , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْس وَالْقَمَر دَائِبَيْنِ } قَالَ : دُءُوبهمَا فِي طَاعَة اللَّه .
وَقَوْله : { وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْل وَالنَّهَار } يَخْتَلِفَانِ عَلَيْكُمْ بِاعْتِقَابٍ , إِذَا ذَهَبَ هَذَا جَاءَ هَذَا بِمَنَافِعِكُمْ وَصَلَاح أَسْبَابكُمْ , فَهَذَا لَكُمْ لِتَصَرُّفِكُمْ فِيهِ لِمَعَاشِكُمْ , وَهَذَا لَكُمْ لِلسَّكَنِ تَسْكُنُونَ فِيهِ , وَرَحْمَة مِنْهُ بِكُمْ .
وَقَوْله : { وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْل وَالنَّهَار } يَخْتَلِفَانِ عَلَيْكُمْ بِاعْتِقَابٍ , إِذَا ذَهَبَ هَذَا جَاءَ هَذَا بِمَنَافِعِكُمْ وَصَلَاح أَسْبَابكُمْ , فَهَذَا لَكُمْ لِتَصَرُّفِكُمْ فِيهِ لِمَعَاشِكُمْ , وَهَذَا لَكُمْ لِلسَّكَنِ تَسْكُنُونَ فِيهِ , وَرَحْمَة مِنْهُ بِكُمْ .
كتب عشوائيه
- ربح أيام العمر في تدبر سورة العصرربح أيام العمر في تدبر سورة العصر: كتابٌ ذكر فيه المؤلف طريق الربح والنجاة والسعادة من خلال تدبر سورة العصر، وسار فيه على النحو التالي: بيَّن معاني الآيات ومفرداتها وجملها، ثم أتبَعَ ذلك بذكر الفوائد والأحكام، ثم ختم الكلام على السورة بوقفة تأمُّلٍ.
المؤلف : سليمان بن إبراهيم اللاحم
الناشر : دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/314992
- أصول الدين الإسلامي مع قواعده الأربع ويليها عقيدة السلف الصالحأصول الدين الإسلامي : هذا الكتيب عبارة عن ترتيب لرسالة ثلاثة الأصول وأدلتها التي صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي مرتبة على هيئة السؤال والجواب.
المؤلف : محمد بن عبد الوهاب - محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري المدني
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/144966
- شرح حديث معاذ رضي الله عنهشرح لحديث معاذ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رِدْيفَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ، فَقَالَ « يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِى حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ». قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِه شَيْئاً، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ». فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ قَالَ « لاَ تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ».
المؤلف : صالح بن محمد اللحيدان
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2497













