القرآن الكريم » تفسير ابن كثر » سورة الحجر
وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) (الحجر) 
وَقَوْله " وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِش " يَذْكُر تَعَالَى أَنَّهُ صَرَفَهُمْ فِي الْأَرْض فِي صُنُوف الْأَسْبَاب وَالْمَعَايِش وَهِيَ جَمْع مَعِيشَة وَقَوْله " وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ" قَالَ مُجَاهِد هِيَ الدَّوَابّ وَالْأَنْعَام وَقَالَ اِبْن جَرِير هُمْ الْعَبِيد وَالْإِمَاء وَالدَّوَابّ وَالْأَنْعَام وَالْقَصْد أَنَّهُ تَعَالَى يَمْتَنّ عَلَيْهِمْ بِمَا يَسَّرَ لَهُمْ مِنْ أَسْبَاب الْمَكَاسِب وَوُجُوه الْأَسْبَاب وَصُنُوف الْمَعَايِش وَبِمَا سَخَّرَ لَهُمْ مِنْ الدَّوَابّ الَّتِي يَرْكَبُونَهَا وَالْأَنْعَام الَّتِي يَأْكُلُونَهَا وَالْعَبِيد وَالْإِمَاء الَّتِي يَسْتَخْدِمُونَهَا وَرِزْقهمْ عَلَى خَالِقهمْ لَا عَلَيْهِمْ فَلَهُمْ هُمْ الْمَنْفَعَة وَالرِّزْق عَلَى اللَّه تَعَالَى .
كتب عشوائيه
- تذكير الخلق بأسباب الرزقتذكير الخلق بأسباب الرزق : في هذه الرسالة بيان بعض أسباب الرزق، ثم بيان الحكمة في تفاوت الناس في الرزق.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209177
- قصة البشريةقصة البشرية : هذا الكتاب يعرفك بدين الإسلام الذي ختم الله به الأديان، وارتضاه لجميع عباده، وأمرهم بالدخول فيه. وسيتضح لك من خلاله عظمة هذا الدين، وصحة ما جاء به، وصلاحه لكل زمان، ومكان، وأمة.
المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد
الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/117066
- منهج أهل السنة في توحيد الأمةمنهج أهل السنة في توحيد الأمة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن موضوع هذه الرسالة موضوعٌ عظيمٌ، وكبيرٌ جدًّا، وكل مسلمٍ يتطلَّعُ غايةَ التطلُّع إلى تحقيق هذا المطلَب الجليل وهذا الهدف العظيم، وهو: توحيد كلمة المسلمين وجمعُ صفِّهم، ولمُّ شعَثِهم وجمعُهم على كلمةٍ سواء، لا شكَّ أن كلَّ مسلمٍ يتطلَّعُ إلى تحقيق هذا الأمر والقيام به، ولكن للقيام بهذا المطلب نجد في الساحة حلولاً كثيرةً، وآراءً متفرقة، واتجاهاتٍ مُتباينة في تحديد العلاج الناجح والسبيل الأقوم في جمع كلمة المسلمين ولمِّ صفِّهم وجمع شتاتهم».
المؤلف : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
الناشر : موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/344680













