القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة النحل
لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) (النحل) 
{ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ } يَقُول : لِيَجْحَدُوا اللَّه نِعْمَته فِيمَا آتَاهُمْ مِنْ كَشْف الضُّرّ عَنْهُمْ .
{ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } , وَهَذَا مِنْ اللَّه وَعِيد لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتهمْ فِي هَذِهِ الْآيَات وَتَهْدِيد لَهُمْ , يَقُول لَهُمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : تَمَتَّعُوا فِي هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تُوَافِيكُمْ آجَالكُمْ , وَتَبْلُغُوا الْمِيقَات الَّذِي وَقَّتَهُ لِحَيَاتِكُمْ وَتَمَتُّعكُمْ فِيهَا , فَإِنَّكُمْ مِنْ ذَلِكَ سَتَصِيرُونَ إِلَى رَبّكُمْ , فَتَعْلَمُونَ بِلِقَائِهِ وَبَال مَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ , وَتَعْرِفُونَ سُوء مَغَبَّة أَمْركُمْ , وَتَنْدَمُونَ حِين لَا يَنْفَعكُمْ النَّدَم .
{ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } , وَهَذَا مِنْ اللَّه وَعِيد لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتهمْ فِي هَذِهِ الْآيَات وَتَهْدِيد لَهُمْ , يَقُول لَهُمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : تَمَتَّعُوا فِي هَذِهِ الْحَيَاة الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تُوَافِيكُمْ آجَالكُمْ , وَتَبْلُغُوا الْمِيقَات الَّذِي وَقَّتَهُ لِحَيَاتِكُمْ وَتَمَتُّعكُمْ فِيهَا , فَإِنَّكُمْ مِنْ ذَلِكَ سَتَصِيرُونَ إِلَى رَبّكُمْ , فَتَعْلَمُونَ بِلِقَائِهِ وَبَال مَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ , وَتَعْرِفُونَ سُوء مَغَبَّة أَمْركُمْ , وَتَنْدَمُونَ حِين لَا يَنْفَعكُمْ النَّدَم .
كتب عشوائيه
- هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضانهذا الكتاب يوقفنا على صفحات مشرقة من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيخبرنا عن حال إمام الهدى - صلى الله عليه وسلم - في فرحه بمقدم هذا الشهر الكريم، وتهيئه له، وكيف كان حاله - صلى الله عليه وسلم - فيه مع ربه الجليل تعبدا، ورقا، واجتهادا، ومداومة، مع قيامه بحق زوجاته الكريمات عشرة، وإحسانا، وتعليما، وإرشادا. إضافة إلى مهمته الكبرى مع أمة بأكملها . .؛ يعلم جاهلها، ويرشد عالمها، ويصلح حالها، ويقوم شأنها، . . لا يميل به واجب عن واجب، ولا يشغله جانب عن جانب. إنه الكمال البشري الذي يشع نورًا؛ فيرسم الأسوة، ويضع معالم القدوة، ويقيم الحجة على الخلق علماء ودعاة وعامة. فما أمس حاجتنا إلى التنعم في ظلال سيرته - صلى الله عليه وسلم -، والعيش مع أخباره، والتعرف على أحواله، وترسم هديه - صلى الله عليه وسلم - وطريقته.
المؤلف : فيصل بن علي البعداني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/231270
- الدلائل القرآنية في أن العلوم والأعمال النافعة العصرية داخلة في الدين الإسلاميالدلائل القرآنية في أن العلوم والأعمال النافعة العصرية داخلة في الدين الإسلامي: رسالة تتضمن البراهين القواطع الدالة على أن الدين الإسلامي وعلومه وأعماله وتوجيهاته جمعت كل خير ورحمة وهداية, وصلاح وإصلاح مطلق لجميع الأحوال, وأن العلوم الكونية والفنون العصرية الصحيحة النافعة داخلة في ضمن علوم الدين, وأعماله ليست منافية لها, كما زعم الجاهلون والماديون.
المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر السعدي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2133
- السيرة النبوية لابن هشامالسيرة النبوية لابن هشام : هذا الكتاب من أوائل كتب السيرة، وأكثرها انتشاراً، اختصره المصنف من سيرة ابن اسحاق بعد أن نقحها وحذف من أشعارها جملة مما لا تعلق له بالسيرة، ونظراً لمكانة هذا الكتاب؛ فقد حرصنا على توفير نسخة مصورة من إصدار دار الصحابة للتراث بطنطا، وهذه النسخة تحتوي على مجلد للفهارس؛ حتى يسهل الوصول إلى المعلومة.
المؤلف : عبد الملك بن هشام
المدقق/المراجع : مجدي فتحي السيد
الناشر : دار الصحابة للتراث بطنطا
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/57662













