القرآن الكريم » تفسير القرطبي » سورة الإسراء
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) (الإسراء) 
أَيْ الدَّوْلَة وَالرَّجْعَة ; وَذَلِكَ لَمَّا تُبْتُمْ وَأَطَعْتُمْ . ثُمَّ قِيلَ : ذَلِكَ بِقَتْلِ دَاوُد جَالُوت أَوْ بِقَتْلِ غَيْره , عَلَى الْخِلَاف فِي مَنْ قَتَلَهُمْ .
حَتَّى عَادَ أَمْركُمْ كَمَا كَانَ .
أَيْ أَكْثَر عَدَدًا وَرِجَالًا مِنْ عَدُوّكُمْ . وَالنَّفِير مَنْ نَفَرَ مَعَ الرَّجُل مِنْ عَشِيرَته ; يُقَال : نَفِير وَنَافِر مِثْل قَدِير وَقَادِر وَيَجُوز أَنْ يَكُون النَّفِير جَمْع نَفْر كَالْكَلِيبِ وَالْمَعِيز وَالْعَبِيد ; قَالَ الشَّاعِر : فَأَكْرِمْ بِقَحْطَان مِنْ وَالِد وَحِمْيَر أَكْرِمْ بِقَوْمٍ نَفِيرَا وَالْمَعْنَى : أَنَّهُمْ صَارُوا بَعْد هَذِهِ الْوَقْعَة الْأُولَى أَكْثَر اِنْضِمَامًا وَأَصْلَحَ أَحْوَالًا ; جَزَاء مِنْ اللَّه تَعَالَى لَهُمْ عَلَى عَوْدهمْ إِلَى الطَّاعَة .
حَتَّى عَادَ أَمْركُمْ كَمَا كَانَ .
أَيْ أَكْثَر عَدَدًا وَرِجَالًا مِنْ عَدُوّكُمْ . وَالنَّفِير مَنْ نَفَرَ مَعَ الرَّجُل مِنْ عَشِيرَته ; يُقَال : نَفِير وَنَافِر مِثْل قَدِير وَقَادِر وَيَجُوز أَنْ يَكُون النَّفِير جَمْع نَفْر كَالْكَلِيبِ وَالْمَعِيز وَالْعَبِيد ; قَالَ الشَّاعِر : فَأَكْرِمْ بِقَحْطَان مِنْ وَالِد وَحِمْيَر أَكْرِمْ بِقَوْمٍ نَفِيرَا وَالْمَعْنَى : أَنَّهُمْ صَارُوا بَعْد هَذِهِ الْوَقْعَة الْأُولَى أَكْثَر اِنْضِمَامًا وَأَصْلَحَ أَحْوَالًا ; جَزَاء مِنْ اللَّه تَعَالَى لَهُمْ عَلَى عَوْدهمْ إِلَى الطَّاعَة .
كتب عشوائيه
- عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنةعقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة: فهذا كتاب في: «عقيدة المسلم» بيَّن فيه المؤلف - حفظه الله - كل ما يحتاجه المسلم من العقدية الصحيحة، وما يقوِّيها، ويزيدها رسوخاً في النفوس، وأوضحت ما يضاد وينقض هذه العقيدة، وما يضعفها، وينقصها في النفوس، وقرن ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة. - وقد كان أصل هذا الكتاب رسائل نشرت بين الناس في موضوعات عدة في العقيدة، فرأى أنه من المناسب أن تُضمّ هذه الرسائل في كتاب واحد على النحو الآتي: الرسالة الأولى: العروة الوثقى: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. الرسالة الثانية: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ولزوم اتباعها. الرسالة الثالثة: اعتقاد الفرقة الناجية في الإيمان، وأسماء الله وصفاته. الرسالة الرابعة: شرح أسماء الله الحسنى. الرسالة الخامسة: الفوز العظيم والخسران المبين. الرسالة السادسة: النور والظلمات في الكتاب والسنة. الرسالة السابعة: نور التوحيد وظلمات الشرك. الرسالة الثامنة: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة. الرسالة التاسعة: نور الإسلام وظلمات الكفر. الرسالة العاشرة: نور الإيمان وظلمات النفاق. الرسالة الحادية عشرة: نور السنة وظلمات البدعة. الرسالة الثانية عشرة: قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال. الرسالة الثالثة عشرة: تبريد حرارة المصيبة. الرسالة الرابعة عشرة: الاعتصام بالكتاب والسنة.
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193635
- صرخة .. في مطعم الجامعة!!صرخة .. في مطعم الجامعة!!: رسالة نافعةٌ في صورة قصة تُبيِّن عِظَم مكانة الحجاب للنساء في الإسلام، وتُعطي الوصايا المهمة والنصائح المفيدة للنساء المسلمات بوجوب الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ وذلك بالاحتجاب عن الرجال وعدم الاختلاط.
المؤلف : محمد بن عبد الرحمن العريفي
الناشر : موقع الشيخ العريفي www.arefe.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/336097
- من أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنهمن أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه : هذه الرسالة تحتوي على حديث عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - مشتملٌ على ذكر بعض أقوال المنصفين فيه، وذكر بعض أقوال السلف في خطورة الطعن فيه - رضي الله عنه -، ومنها قول أبو توبة الحلبي: { إن معاوية بن أبي سفيان ستر لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمن كشف الستر اجترأ على ما وراءه }.
المؤلف : عبد المحسن بن حمد العباد البدر
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/30585













