القرآن الكريم » تفسير السعدي » سورة الكهف
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) (الكهف) 
" وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا " أي: لا تجد من يتولاه ويدبره, على ما فيه صلاحه, ولا يرشده إلى الخير والفلاح, لأن الله قد حكم عليه بالضلال, ولا راد لحكمه.
" وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ " أي: تحسبهم أيها الناظر إليهم كأنهم أيقاظ, والحال أنهم نيام.
قال المفسرون: وذلك لأن أعينهم منفتحة, لئلا تفسد.
فالناظر إليهم, يحسبهم أيقاظا, وهم رقود.
" وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ " وهذا أيضا من حفظه لأبدانهم, لأن الأرض من طبيعتها, أكل الأجسام المتصلة بها.
فكان من قدر الله, أن قلبهم على جنوبهم, يمينا وشمالا, بقدر ما لا تفسد الأرض أجسامهم.
والله تعالى, قادر على حفظهم من الأرض, من غير تقليب.
ولكنه تعالى, حكيم, أراد أن تجري سنته في الكون, ويربط الأسباب بمسبباتها.
" وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ " أي: الكلب الذي كان مع أصحاب الكهف, أصابه ما أصابهم من النوم وقت حراسته, فكان باسطا ذراعيه بالوصيد, أي: الباب أو فنائه, هذا حفظهم من الأرض.
وأما حفظهم من الآدميين, فأخبر أنه حماهم بالرعب, الذي نشره الله عليهم.
فلو اطلع عليهم أحد, لامتلأ قلبه رعبا, وولى منهم فرارا.
وهذا الذي أوجب أت يبقوا كل هذه المدة الطويلة, وهم لم يعثر عليهم أحد, مع قربهم من المدينة جدا.
والدليل على قربهم, أنهم لما استيقظوا, أرسلوا أحدهم, يشتري لهم طعاما من المدينة, وبقوا في انتظاره, فدل ذلك على شدة قربهم منها.
" وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ " أي: تحسبهم أيها الناظر إليهم كأنهم أيقاظ, والحال أنهم نيام.
قال المفسرون: وذلك لأن أعينهم منفتحة, لئلا تفسد.
فالناظر إليهم, يحسبهم أيقاظا, وهم رقود.
" وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ " وهذا أيضا من حفظه لأبدانهم, لأن الأرض من طبيعتها, أكل الأجسام المتصلة بها.
فكان من قدر الله, أن قلبهم على جنوبهم, يمينا وشمالا, بقدر ما لا تفسد الأرض أجسامهم.
والله تعالى, قادر على حفظهم من الأرض, من غير تقليب.
ولكنه تعالى, حكيم, أراد أن تجري سنته في الكون, ويربط الأسباب بمسبباتها.
" وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ " أي: الكلب الذي كان مع أصحاب الكهف, أصابه ما أصابهم من النوم وقت حراسته, فكان باسطا ذراعيه بالوصيد, أي: الباب أو فنائه, هذا حفظهم من الأرض.
وأما حفظهم من الآدميين, فأخبر أنه حماهم بالرعب, الذي نشره الله عليهم.
فلو اطلع عليهم أحد, لامتلأ قلبه رعبا, وولى منهم فرارا.
وهذا الذي أوجب أت يبقوا كل هذه المدة الطويلة, وهم لم يعثر عليهم أحد, مع قربهم من المدينة جدا.
والدليل على قربهم, أنهم لما استيقظوا, أرسلوا أحدهم, يشتري لهم طعاما من المدينة, وبقوا في انتظاره, فدل ذلك على شدة قربهم منها.
كتب عشوائيه
- زاد الحجَّاج والمُعتمرين من فقه وآداب ذينِك النسكينزاد الحجَّاج والمُعتمرين من فقه وآداب ذينِك النسكين: قال المؤلف: «فهذه رسالة جمعتُ فيها مهمات من أحكام المناسك; وآدابًا وتنبيهات للناسك; جمعتُها لنفسي من مصنَّفات أهل العلم قبلي; وأحببتُ أن ينتفع بها غيري; وقد حرصتُ أن تكون مقترنة بالدليل; وأسأل الله تعالى أن تكون نافعة وهادية إلى سواء السبيل».
المؤلف : عبد الله بن صالح القصير
الناشر : شبكة الألوكة http://www.alukah.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/330470
- إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبانإغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان : رسالة للإمام ابن القيم - رحمه الله - موضوعها مسألة حكم طلاق الغضبان هل يقع أم لا ؟ وقد حرر فيها موضوع النزاع بتفصيل أقسام الغضب وما يلزم على كل قسم من نفوذ الطلاق والعقود.
المؤلف : ابن قيم الجوزية
المدقق/المراجع : عبد الرحمن بن حسن بن قائد
الناشر : دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/265608
- بستان الأحبار مختصر نيل الأوطارفإن « منتقى الأخبار » لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية - رحمه الله - قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - في كتابه « نيل الأوطار »، وقد قام المؤلف - رحمه الله- باختصاره، وشرح ما يدل على الترجمة.
المؤلف : فيصل بن عبد العزيز آل مبارك
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/57663













