القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا (70) (مريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَنْزِعهُمْ مِنْ كُلّ شِيعَة أَوْلَاهُمْ بِشِدَّةِ الْعَذَاب , وَأَحَقّهمْ بِعَظِيمِ الْعُقُوبَة . وَذُكِرَ عَنْ اِبْن جُرَيْج أَنَّهُ كَانَ يَقُول فِي ذَلِكَ مَا : 17966 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج { ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا } قَالَ : أَوْلَى بِالْخُلُودِ فِي جَهَنَّم . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ اِبْن جُرَيْج , قَوْل لَا مَعْنَى لَهُ , لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَخْبَرَ أَنَّ الَّذِينَ يَنْزِعهُمْ مِنْ كُلّ شِيعَة مِنْ الْكَفَرَة أَشَدّهمْ كُفْرًا , وَلَا شَكَّ أَنَّهُ لَا كَافِر بِاَللَّهِ إِلَّا مُخَلَّد فِي النَّار , فَلَا وَجْه وَجَمِيعهمْ مُخَلَّدُونَ فِي جَهَنَّم لِأَنْ يُقَال : ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَحَقّ بِالْخُلُودِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُخَلَّدِينَ , وَلَكِنَّ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا . وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ : ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِبَعْضِ طَبَقَات جَهَنَّم صِلِيًّا . وَالصِّلِيّ : مَصْدَر صَلِيَتْ تَصْلِي صِلِيًّا , وَالصِّلِيّ : فَعُول , وَلَكِنَّ وَاوهَا اِنْقَلَبَتْ يَاء فَأُدْغِمَتْ فِي الْيَاء الَّتِي بَعْدهَا الَّتِي هِيَ لَام الْفِعْل , فَصَارَتْ يَاء مُشَدَّدَة .

كتب عشوائيه

  • الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرامفي هذه الرسالة بعض التعقيبات على كتاب الحلال والحرام في الإسلام لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي.

    المؤلف : صالح بن فوزان الفوزان

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/314806

    التحميل :

  • المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمالالمداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال : هذه مداخل لمشروع علمي مبارك كبير ، وهو نشر : آثار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - من كتبه ورسائله وفتاويه ، وما لحقها من أعمال من المختصرات والاختيارات ، ونحوها ، وسيرته العطرة ، فهو أعظم مجدد للملة الحنيفية بعد القرون المفضلة الزكية.

    المؤلف : بكر بن عبد الله أبو زيد

    الناشر : مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية - دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/166553

    التحميل :

  • أحاديث دينية وثقافية في ضوء الكتاب والسنةأحاديث دينية وثقافية في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فهذه مجموعةٌ من الموضوعات العلمية، جعلتُها تحت عنوان: «أحاديث دينية وثقافية في ضوء الكتاب والسنة».

    المؤلف : محمد سالم محيسن

    الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384366

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share