القرآن الكريم » تفسير القرطبي » سورة مريم
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) (مريم) 
قِيلَ : هُوَ رُوح عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاح قَبْل الْأَجْسَاد , فَرَكَّبَ الرُّوح فِي جَسَد عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِي خَلَقَهُ فِي بَطْنهَا . وَقِيلَ : هُوَ جِبْرِيل وَأُضِيفَ الرُّوح إِلَى اللَّه تَعَالَى تَخْصِيصًا وَكَرَامَة . وَالظَّاهِر أَنَّهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام ; لِقَوْلِهِ : " فَتَمَثَّلَ لَهَا ".
أَيْ تَمَثَّلَ الْمَلَك لَهَا .
تَفْسِير أَوْ حَال .
أَيْ مُسْتَوِي الْخِلْقَة ; لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتُطِيقَ أَوْ تَنْظُر جِبْرِيل فِي صُورَته . وَلَمَّا رَأَتْ رَجُلًا حَسَن الصُّورَة فِي صُورَة الْبَشَر قَدْ خَرَقَ عَلَيْهَا الْحِجَاب ظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدهَا بِسُوءٍ .
أَيْ تَمَثَّلَ الْمَلَك لَهَا .
تَفْسِير أَوْ حَال .
أَيْ مُسْتَوِي الْخِلْقَة ; لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتُطِيقَ أَوْ تَنْظُر جِبْرِيل فِي صُورَته . وَلَمَّا رَأَتْ رَجُلًا حَسَن الصُّورَة فِي صُورَة الْبَشَر قَدْ خَرَقَ عَلَيْهَا الْحِجَاب ظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدهَا بِسُوءٍ .
كتب عشوائيه
- السموالسمو: فإن علو الهمة وسمو الروح مطلب شرعي ومقصد إنساني، أجمع عليه العقلاء، واتفق عليه العارفون، والمطالب العالية أمنيات الرواد، ولا يعشق النجوم إلا صفوة القوم، أما الناكصون المتخاذلون فقد رضوا بالدون، وألهتمهم الأماني حتى جاءهم المنون، فليس لهم في سجل المكارم اسم، ولا في لوح المعالي رسم. وقد أردتُ بكتابي هذا إلهاب الحماس، وبث روح العطاء، وإنذار النائمين بفيالق الصباح، والصيحة في الغافلين.
المؤلف : عائض بن عبد الله القرني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/324353
- مواقف العلماء عبر العصور في الدعوة إلى الله تعالىمواقف العلماء عبر العصور في الدعوة إلى الله تعالى: قال المصنف في المقدمة: «فهذه رسالة مختصرة في «مواقف العلماء في الدعوة إلى الله تعالى عبر العصور»، بيّنتُ فيها نماذج من المواقف المشرّفة في الدعوة إلى الله تعالى».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/337980
- آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمةآية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة : فإن الشيعة تعتقد بـعصمة مجموعة من الأشخاص تسميهم الأئمة، وهذه العقيدة هي أساس الدين عندهم، وقد احتجوا لعقيدتهم هذه ببعض آيات من القرآن الكريم، أقواها دلالة عندهم وأكثرها تداولاً على ألسنتهم جزء من آية أطلقوا عليه اسم [ آية التطهير ]، وهي آخر قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } (الأحزاب:33). وقد ألفت هذه الرسالة المختصرة أناقش فيها مناقشة علمية هادئة علاقة هذه الآية بتلك العقيدة، متبعاً فيها المنهج القرآني في طرحه لأصول العقيدة وإثباتها.
المؤلف : طه حامد الدليمي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/137711













