القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) (النور) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالْأَرْض , مَثَل نُوره كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح , فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع . كَمَا : 19790 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ : ابْن زَيْد : الْمِشْكَاة : الَّتِي فِيهَا الْفَتِيلَة الَّتِي فِيهَا الْمِصْبَاح . قَالَ : الْمَصَابِيح فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع . قَالَ : أَبُو جَعْفَر قَدْ يَحْتَمِل أَنْ تَكُون " مِنْ " فِي صِلَة " تُوقَد " , فَيَكُون الْمَعْنَى : تُوقَد مِنْ شَجَرَة مُبَارَكَة ذَلِكَ الْمِصْبَاح فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع . وَعَنَى بِالْبُيُوتِ الْمَسَاجِد . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : بَعْضهمْ بِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19791 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , وَنَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَا : ثنا حَكَّام , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْل اللَّه : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : الْمَسَاجِد . 19792 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } وَهِيَ الْمَسَاجِد تُكْرَم , وَنُهِيَ عَنِ اللَّغْو فِيهَا . 19793 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } يَعْنِي كُلّ مَسْجِد يُصَلَّى فِيهِ , جَامِع أَوْ غَيْره . 19794 - حَدَّثَنِي بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : مَسَاجِد تُبْنَى . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 19795 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ فِي الْمَسَاجِد . 19796 - قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , قَالَ : أَدْرَكْت أَصْحَاب رَسُول اللَّه وَهُمْ يَقُولُونَ : الْمَسَاجِد بُيُوت اللَّه , وَإِنَّهُ حَقّ عَلَى اللَّه أَنْ يُكْرِم مَنْ زَارَهُ فِيهَا . 19797 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا ابْن الْمُبَارَك , عَنْ سَالِم بْن عُمَر , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : هِيَ الْمَسَاجِد . 19798 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : الْمَسَاجِد . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ الْبُيُوت كُلّهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19799 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , وَنَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَا : حَدَّثَنَا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ عِكْرِمَة : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : هِيَ الْبُيُوت كُلّهَا . إِنَّمَا اخْتَرْنَا الْقَوْل الَّذِي اخْتَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ ; لِدَلَالَةِ قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رِجَال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه } عَلَى أَنَّهَا بُيُوت بُنِيَتْ لِلصَّلَاةِ ; فَلِذَلِكَ قُلْنَا هِيَ الْمَسَاجِد . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } فَقَالَ : بَعْضهمْ مَعْنَاهُ : أَذِنَ اللَّه أَنْ تُبْنَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19800 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عِصَام , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } قَالَ : تُبْنَى . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : أَذِنَ اللَّه أَنْ تُعَظَّم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19801 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } يَقُول : أَنْ تُعَظَّم لِذِكْرِهِ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِد , وَهُوَ أَنَّ مَعْنَاهُ : أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع بِنَاء , كَمَا قَالَ : جَلَّ ثَنَاؤُهُ { وَإِذْ يَرْفَع إِبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنَ الْبَيْت } 2 127 . وَذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَغْلَب مِنْ مَعْنَى الرَّفْع فِي الْبُيُوت وَالْأَبْنِيَة .

وَقَوْله : { وَيُذْكَر فِيهَا اسْمه } يَقُول : وَأَذِنَ لِعِبَادِهِ أَنْ يَذْكُرُوا اسْمه فِيهَا . وَقَدْ قِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآن فِيهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19802 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : { وَيُذْكَر فِيهَا اسْمه } يَقُول : يُتْلَى فِيهَا كِتَابه . وَهَذَا الْقَوْل قَرِيب الْمَعْنَى مِمَّا قُلْنَاهُ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّ تِلَاوَة كِتَاب اللَّه مِنْ مَعَانِي ذِكْر اللَّه . غَيْر أَنَّ الَّذِي قُلْنَا بِهِ أَظْهَر مَعْنَيَيْهِ , فَلِذَلِكَ اخْتَرْنَا الْقَوْل بِهِ .


وَقَوْله : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رِجَال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه } اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : { يُسَبِّح لَهُ } بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الْبَاء , بِمَعْنَى يُصَلِّي لَهُ فِيهَا رِجَال , وَبِجَعْلِ " يُسَبِّح " فِعْلًا لِ " الرِّجَال " وَخَبَرًا عَنْهُمْ , وَتُرْفَع بِهِ " الرِّجَال " . سِوَى عَاصِم وَابْن عَامِر , فَإِنَّهُمَا قَرَآ ذَلِكَ : " يُسَبَّح لَهُ " بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الْبَاء , عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله , ثُمَّ يَرْفَعَانِ " الرِّجَال " بِخَبَرٍ ثَانٍ مُضْمَر , كَأَنَّهُمَا أَرَادَا : يُسَبِّح اللَّه فِي الْبُيُوت الَّتِي أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع , فَسَبَّحَ لَهُ رِجَال ; فَرَفَعَا " الرِّجَال " بِفِعْلٍ مُضْمَر . وَالْقِرَاءَة الَّتِي هِيَ أُولَاهُمَا بِالصَّوَابِ : قِرَاءَة مَنْ كَسَرَ الْبَاء , وَجَعَلَهُ خَبَرًا لِ " الرِّجَال " وَفِعْلًا لَهُمْ , وَإِنَّمَا كَانَ الِاخْتِيَار رَفْع الرِّجَال بِمُضْمَرٍ مِنَ الْفِعْل لَوْ كَانَ الْخَبَر عَنِ الْبُيُوت لَا يَتِمّ إِلَّا بِقَوْلِ : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا } فَأَمَّا وَالْخَبَر عَنْهَا دُون ذَلِكَ تَامّ , فَلَا وَجْه لِتَوْجِيهِ قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ } إِلَى غَيْره , أَيْ غَيْر الْخَبَر عَنِ الرِّجَال , وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال } يُصَلِّي لَهُ فِي هَذِهِ الْبُيُوت بِالْغَدَوَاتِ وَالْعَشِيَّات رِجَال . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ : أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19803 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحَسَن الْأَزْدِيّ , قَالَ : ثنا الْمُعَافَى بْن عِمْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَمَّار الدُّهْنِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كُلّ تَسْبِيح فِي الْقُرْآن فَهُوَ صَلَاة . 19804 -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال } يَقُول : يُصَلِّي لَهُ فِيهَا بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ . يَعْنِي بِالْغُدُوِّ : صَلَاة الْغَدَاة , وَيَعْنِي بِالْآصَالِ صَلَاة الْعَصْر , وَهُمَا أَوَّل مَا افْتَرَضَ اللَّه مِنَ الصَّلَاة , فَأَحَبَّ أَنْ يَذْكُرهُمَا وَيَذْكُر بِهِمَا عِبَادَته . 19805 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رِجَال } أَذِنَ اللَّه أَنْ تُبْنَى , فَيُصَلَّى فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال . 19806 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : فِي قَوْله : { يُسَبِّح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال } يَعْنِي الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة .

كتب عشوائيه

  • أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفررسالة تبين أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر وبيان حقيقة من كذبها لتشويه دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى.

    المؤلف : سليمان بن صالح الخراشي

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/354629

    التحميل :

  • مواضيع تهم الشباباشتملت هذه الرسالة على أوصاف المؤمنين، وأسبابِِِِِ السعادة، والحث على شكر النعم، ومحاسبة النفس في القول والعمل، وعلى التنبيه على الأعمال المشروعة للمسلم في اليوم والليلة بإيجاز، وعلى ذكْر شيء من محاسن الدين الإسلامي، كما اشتملتْ على ذِكر أهمية الوقت في حياة المسلم، وحفظ الأوقات والاستفادة منها، وأهم ما يُشغل به الوقت، وعلى ذكر أهمية القراءة وفوائدها وقواعد المذاكرة السلمية، وعلى بيان دور المسلم في الحياة، ومقتضى العبودية لله، وحُكم السفر إلى بلاد الكفرة، والتحذير منه وبيان خطره، وعلى ذِكْر شيء من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وموقف الإسلام مِن القلق، والحث على الالتزام بالمنهج الإلهي، وذِكْر شيء من المنجيات من عذاب الله، وآداب الأكل والشرب واللباس، إلى غير ذلك ممَّا اشتملتْ عليه من أحكام، وفتاوى، وفوائد.

    المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله

    الناشر : شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/335001

    التحميل :

  • ثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين في ضوء الكتاب والسنةثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «ثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين» ذكرت فيها أربعة مباحث: المبحث الأول: مفهوم ثواب القُرَبِ لغةً واصطلاحًا. المبحث الثاني: ما يلحق الميت من عمله. المبحث الثالث: وصول ثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين، بيَّنت في هذا المبحث الأدلّة من الكتاب والسة في وصول ثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين. المبحث الرابع: أنواع القرب المهداة إلى أموات المسلمين، ذكرت فيه أقوال أهل العلم في أنواع القرب المهداة إلى أموات المسلمين».

    المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/268340

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share