القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الشعراء
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) (الشعراء) 
{ وَاَلَّذِي أَطْمَع أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين } فَرَبِّي هَذَا الَّذِي بِيَدِهِ نَفْعِي وَضُرِّي , وَلَهُ الْقُدْرَة وَالسُّلْطَان , وَلَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , لَا الَّذِي لَا يَسْمَع إِذَا دُعِيَ , وَلَا يَنْفَع وَلَا يَضُرّ. وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا الْكَلَام مِنْ إِبْرَاهِيم اِحْتِجَاجًا عَلَى قَوْمه , فِي أَنَّهُ لَا تَصْلُح الْأُلُوهَة , وَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُون الْعُبُودَة إِلَّا لِمَنْ يَفْعَل هَذِهِ الْأَفْعَال , لَا لِمَنْ لَا يُطِيق نَفْعًا وَلَا ضُرًّا . وَقِيلَ : إِنَّ إِبْرَاهِيم صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِ , عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { وَاَلَّذِي أَطْمَع أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين } : وَاَلَّذِي أَرْجُو أَنْ يَغْفِر لِي قَوْلِي : { إِنِّي سَقِيم } 37 89 , وَقَوْله : { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرهمْ هَذَا } 21 63 وَقَوْلِي لِسَارَة إِنَّهَا أُخْتِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20257 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين } قَالَ : قَوْله : { إِنِّي سَقِيم } 37 89 وَقَوْله { فَعَلَهُ كَبِيرهمْ هَذَا } 21 63 وَقَوْله لِسَارَة : إِنَّهَا أُخْتِي , حِين أَرَادَ فِرْعَوْن مِنْ الْفَرَاعِنَة أَنْ يَأْخُذهَا . * -حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَاَلَّذِي أَطْمَع أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين } قَالَ : قَوْله { إِنِّي سَقِيم } 37 89 , وَقَوْله { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرهمْ هَذَا } 21 63 وَقَوْله لِسَارَة : إِنَّهَا أُخْتِي . * - قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو تُمَيْلَة , عَنْ أَبِي حَمْزَة , عَنْ جَابِر , عَنْ عِكْرِمَة وَمُجَاهِد نَحْوه . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ { يَوْم الدِّين } يَوْم الْحِسَاب , يَوْم الْمُجَازَاة . وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ فِيمَا مَضَى .
كتب عشوائيه
- مظاهر الرحمة للبشر في شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلممظاهر الرحمة للبشر في شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم: بحث حاز على جائزة المركز الثاني بالمناصفة في مسابقة معالي السيد حسن عباس شربتلي العالمية للتعريف بنبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم - عام 1428هـ، وهو عبارة عن تسع محاضراتٍ ألقتها الدكتورة سارة آدم تعرِض فيها البحث الذي ألَّفه الدكتور زيد عمر العيص حول مظاهر الرحمة للبشر في شخصية النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وفيما يلي عرضٌ لعناوين تلك المحاضرات: المحاضرة الأولى: أزمة في القِيَم وبخل في التاريخ. المحاضرة الثانية: بوادر انفراج وكرم من التاريخ. المحاضرة الثالثة: سوء الفهم، لماذا؟ المحاضرة الرابعة: معالم تأصيل الرحمة في نفوس البشر. المحاضرة الخامسة: الرحمة أولاً. المحاضرة السادسة: العدل الواجب والرحمة الواجبة توازن وتكامل. المحاضرة السابعة: الحرب الرحيمة. المحاضرة الثامنة: وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين. المحاضرة التاسعة: الرحمة بالقوارير.
المؤلف : زيد عمر عبد الله العيص
الناشر : موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/317911
- حقوق آل البيت بين السنة والبدعةحقوق آل البيت بين السنة والبدعة: رسالة نادرة لشيخ الإسلام - رحمه الله - تبين مذهب السلف في شعبة من شعب الإيمان التي تتعلق بأعمال القلب، وهي حب أهل بيت النبوة كما دل عليه القرآن والحديث.
المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1988
- تفسير السعدي [ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ]تفسير السعدي: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الآية من كتاب تفسير السعدي، وهو تفسير يعتني بإيضاح المعنى المقصود من الآية بعبارة واضحة مختصرة، مع ذكر ما تضمنته الآية من معنى أو حكم سواء من منطوقها أو مفهومها، دون استطراد أو ذكر قصص أو إسرائيليات، أو حكاية أقوال تخرج عن المقصود، أو ذكر أنواع الإعراب, إلا إذا توقَّف عليه المعنى، وقد اهتم بترسيخ العقيدة السَّلفيَّة، والتوجَّه إلى الله، واستنباط الأحكام الشرعية، والقواعد الأصولية، والفوائد الفقهية, والهدايات القرآنية إلى غير ذلك من الفوائد الأخرى والتي قد يستطرد أحياناً في ذكرها, ويهتم في تفسيره بآيات الصفات, فيفـسرها على عقيدة أهل السُّنَّة. • ونبشر الإخوة بوجود قراءة صوتية لهذا الكتاب النفيس - حصرياً لموقعنا - ورابطه: http://www.islamhouse.com/p/200110 • أيضاً تم ترجمة الكتاب إلى عدة لغات عالمية وقد أضفنا بعضاً منها.
المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الناشر : موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2422













