القرآن الكريم » تفسير القرطبي » سورة النمل
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) (النمل) 
وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُد مِنْ دُون اللَّه " الْوَقْف عَلَى " مِنْ دُون اللَّه " حَسَن ; وَالْمَعْنَى : مَنَعَهَا مِنْ أَنْ تَعْبُد اللَّه مَا كَانَتْ تَعْبُد مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر فَ " مَا " فِي مَوْضِع رَفْع . النَّحَّاس : الْمَعْنَى ; أَيْ صَدَّهَا عِبَادَتهَا مِنْ دُون اللَّه وَعِبَادَتهَا إِيَّاهَا عَنْ أَنْ تَعْلَم مَا عَلِمْنَاهُ عَنْ أَنَّ تُسْلِم . وَيَجُوز أَنْ يَكُون " مَا " فِي مَوْضِع نَصْب , وَيَكُون التَّقْدِير : وَصَدَّهَا سُلَيْمَان عَمَّا كَانَتْ تَعْبُد مِنْ دُون اللَّه ; أَيْ حَال بَيْنهَا وَبَيْنه . وَيَجُوز أَنْ يَكُون الْمَعْنَى : وَصَدَّهَا اللَّه ; أَيْ مَنَعَهَا اللَّه عَنْ عِبَادَتهَا غَيْره فَحُذِفَتْ " عَنْ " وَتَعَدَّى الْفِعْل . نَظِيره : " وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمه " [ الْأَعْرَاف : 155 ] أَيْ مِنْ قَوْمه . وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَنُبِّئْت عَبْد اللَّه بِالْجَوِّ أَصْبَحَتْ كِرَامًا مَوَالِيهَا لَئِيمًا صَمِيمهَا وَزَعَمَ أَنَّ الْمَعْنَى عِنْده نُبِّئْت عَنْ عَبْد اللَّه .
" إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْم كَافِرِينَ " قَرَأَ سَعِيد بْن جُبَيْر : " أَنَّهَا " بِفَتْحِ الْهَمْزَة , وَهِيَ فِي مَوْضِع نَصْب بِمَعْنَى , لِأَنَّهَا . وَيَجُوز أَنْ يَكُون بَدَلًا مِنْ " مَا " فَيَكُون فِي مَوْضِع رَفْع إِنْ كَانَتْ " مَا " فَاعِلَة الصَّدّ . وَالْكَسْر عَلَى الِاسْتِئْنَاف.
" إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْم كَافِرِينَ " قَرَأَ سَعِيد بْن جُبَيْر : " أَنَّهَا " بِفَتْحِ الْهَمْزَة , وَهِيَ فِي مَوْضِع نَصْب بِمَعْنَى , لِأَنَّهَا . وَيَجُوز أَنْ يَكُون بَدَلًا مِنْ " مَا " فَيَكُون فِي مَوْضِع رَفْع إِنْ كَانَتْ " مَا " فَاعِلَة الصَّدّ . وَالْكَسْر عَلَى الِاسْتِئْنَاف.
كتب عشوائيه
- ثلاث رسائل في المحبةثلاث رسائل في المحبة : تحتوي هذه الرسالة على: محبة الله - أسبابها - علاماتها - نتائجها، والحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله، وحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلاماته. - هذه الرسالة مقتبسة من كتاب بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209193
- تلخيص كتاب الصيام من الشرح الممتعيقول المؤلف: هذا ملخص في كتاب الصيام (( للشرح الممتع على زاد المستقنع )) للشيخ العلامه ابن عثيمين رحمه الله، وقد اقتصرت فيه على القول الراجح أو ما يشير إليه الشيخ رحمه الله أنه الراجح، مع ذكر اختيار شيخ الإسلام أو أحد المذاهب الأربعه، إذا كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى ترجيحه، مع ذكر المتن وتوضيح ذلك إذا احتجنا لتوضيحه، ومع ذكر بعض المسائل والفوائد المكمله للباب للشيخ رحمه الله، وذكر استدراكاته على المتن إن كان هناك استدراكات.
المؤلف : سلطان بن سراي الشمري
الناشر : شبكة الألوكة http://www.alukah.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/286177
- مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنةمقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «هذا موضوع مهم جدًّا ينبغي أن يُبيَّن ويُبرز من قبل العلماء المبرزين الذين بذلوا حياتهم وجهدهم في سبيل نشر هذا الدين، وإيصاله للناس بالوسائل والطرق النافعة المشروعة؛ ولكني سأذكر ما يسَّّر الله لي من هذه المقوّمات التي لا يستغنِي عنها الداعية في دعوته».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193642













