القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الصافات
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) (الصافات) 
وَقَوْله : { وَاَللَّه خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل إِبْرَاهِيم لِقَوْمِهِ : وَاَللَّه خَلَقَكُمْ أَيّهَا الْقَوْم وَمَا تَعْمَلُونَ . وَفِي قَوْله : { وَمَا تَعْمَلُونَ } وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : أَنْ يَكُون قَوْله : " مَا " بِمَعْنَى الْمَصْدَر , فَيَكُون مَعْنَى الْكَلَام حِينَئِذٍ : وَاَللَّه خَلَقَكُمْ وَعَمَلكُمْ . وَالْآخَر أَنْ يَكُون بِمَعْنَى " الَّذِي " , فَيَكُون مَعْنَى الْكَلَام عِنْد ذَلِكَ : وَاَللَّه خَلَقَكُمْ وَاَلَّذِي تَعْمَلُونَهُ : أَيْ وَاَلَّذِي تَعْمَلُونَ مِنْهُ الْأَصْنَام , وَهُوَ الْخَشَب وَالنُّحَاس وَالْأَشْيَاء الَّتِي كَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْهَا أَصْنَامهمْ. وَهَذَا الْمَعْنَى الثَّانِي قَصَدَ إِنْ شَاءَ اللَّه قَتَادَة بِقَوْلِهِ الَّذِي : 22596 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَاَللَّه خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } : بِأَيْدِكُمْ
كتب عشوائيه
- تكريم الإسلام للمرأةتكريم الإسلام للمرأة: من كمال الدين الإسلامي وجماله: تكريمه للمرأة المسلمة، وصيانته لها، وعنايته بحقوقها، ومنعه من ظلمها والاعتداء عليها، أو استغلال ضعفها، أو نحو ذلك، وجعل لها في نفسها ولمن تعيش معهم من الضوابط العظيمة، والتوجيهات الحكيمة، والإرشادات القويمة ما يُحقِّق لها حياةً هنيَّة، ومعيشة سويَّة، وأُنسًا وسعادة في الدنيا والآخرة. وفي هذه الرسالة بيان كيف كرَّم الإسلام المرأة وأوجه هذا التكريم.
المؤلف : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
الناشر : موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/208990
- تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمناتتنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات: يحتوي على بعض الأحكام التي ينبغي أن تحرص كل امرأة على معرفتها، مثل: أحكام تختص بالتزيين الجسمي للمرأة، والحيض والاستحاضة والنفاس، واللباس والحجاب، والصلاة والصيام، والحج والعمرة، مع بيان بعض الأحكام التي تختص بالزوجية وبإنهائها.
المؤلف : صالح بن فوزان الفوزان
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/57886
- مفسدات القلوب [ حب الرئاسة ]مفسدات القلوب [ حب الرئاسة ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن مما يُفسِد إخلاص القلب وتوحيده، ويزيد تعلُّقه بالدنيا، وإعراضه عن الآخرة: حب الرئاسة؛ فهو مرضٌ عُضال، تُنفق في سبيله الأموال، وتُراق له الدماء، وتَنشأ بسببه العداوة والبغضاء بين الأخ وأخيه، بل الابن وأبيه، ولذا سُمِّي هذا المرض بالشهوة الخفية. وسنتناول هذا الموضوع الخطير بشيءٍ من التفصيل، وذلك ببيان الأصل في تسمية حب الرئاسة بالشهوة الخفية، ثم بيان أهمية الولايات وحاجة الناس إليها، وموقف المسلم منها، ثم نذكر صوره، ومظاهره، وأسبابه، وعلاجه».
المؤلف : محمد صالح المنجد
الناشر : موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/355751













