القرآن الكريم » تفسير القرطبي » سورة الزخرف
فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (8) (الزخرف) 
أَيْ قَوْمًا أَشَدّ مِنْهُمْ قُوَّة . وَالْكِنَايَة فِي " مِنْهُمْ " تَرْجِع إِلَى الْمُشْرِكِينَ الْمُخَاطَبِينَ بِقَوْلِهِ : " أَفَنَضْرِب عَنْكُمْ الذِّكْر صَفْحًا " فَكَنَّى عَنْهُمْ بَعْد أَنْ خَاطَبَهُمْ . و " أَشَدّ " نُصِبَ عَلَى الْحَال . وَقِيلَ : هُوَ مَفْعُول ; أَيْ فَقَدْ أَهْلَكْنَا أَقْوَى مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ فِي أَبْدَانهمْ وَأَتْبَاعهمْ .
أَيْ عُقُوبَتهمْ ; عَنْ قَتَادَة وَقِيلَ : صَفْحَة الْأَوَّلِينَ ; فَخَبَّرَهُمْ بِأَنَّهُمْ أَهْلَكُوا عَلَى كُفْرهمْ ; حَكَاهُ النَّقَّاش وَالْمَهْدَوِيّ .
وَالْمَثَل : الْوَصْف وَالْخَبَر .
أَيْ عُقُوبَتهمْ ; عَنْ قَتَادَة وَقِيلَ : صَفْحَة الْأَوَّلِينَ ; فَخَبَّرَهُمْ بِأَنَّهُمْ أَهْلَكُوا عَلَى كُفْرهمْ ; حَكَاهُ النَّقَّاش وَالْمَهْدَوِيّ .
وَالْمَثَل : الْوَصْف وَالْخَبَر .
كتب عشوائيه
- الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطانالأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان : فقد جمعت في هذه الرسالة ما أمكن جمعه من الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان، وبيان مظاهر عداوته، وبيان مداخله التي منها الغضب والشهوة والعجلة وترك التثبت في الأمور وسوء الظن بالمسلمين والتكاسل عن الطاعات وارتكاب المحرمات.
المؤلف : عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/209170
- بستان الأحبار مختصر نيل الأوطارفإن « منتقى الأخبار » لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية - رحمه الله - قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - في كتابه « نيل الأوطار »، وقد قام المؤلف - رحمه الله- باختصاره، وشرح ما يدل على الترجمة.
المؤلف : فيصل بن عبد العزيز آل مبارك
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/57663
- تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيدتيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد : لحفيد المؤلف الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة (1233هـ) - رحمه الله تعالى -، وهو أول شروح هذا الكتاب وأطولها، ولكنه لم يكمل، فقد انتهت مبيضة الشارح إلى باب " من هزل بشيء فيه ذكر الله "، ووجد في مسودته إلى آخر " باب ماجاء في منكري القدر " وهو الباب التاسع والخمسون من أبواب الكتاب.
المؤلف : سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/292978













