القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة محمد
وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) (محمد) 
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَوْ نَشَاء يَا مُحَمَّد لَعَرَّفْنَاك هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ حَتَّى تَعْرِفهُمْ مِنْ قَوْل الْقَائِل : سَأُرِيك مَا أَصْنَع , بِمَعْنَى سَأُعَلِّمُك.
وَقَوْله : { فَلَعَرَفْتهمْ بِسِيمَاهُمْ } يَقُول : فَلَتَعْرِفَنَّهُم بِعَلَامَاتِ النِّفَاق الظَّاهِرَة مِنْهُمْ فِي فَحْوَى كَلَامهمْ , وَظَاهِر أَفْعَالهمْ , ثُمَّ إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره عَرَّفَهُ إِيَّاهُمْ .
وَقَوْله : { وَلَتَعْرِفَنَّهُم فِي لَحْن الْقَوْل } يَقُول : وَلَتَعْرِفَنَّ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ فِي مَعْنَى قَوْلهمْ نَحْوه . 24318 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فِي لَحْن الْقَوْل } قَالَ قَوْلهمْ : { وَاَللَّه يَعْلَم أَعْمَالكُمْ } لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الْعَامِل مِنْكُمْ بِطَاعَتِهِ , وَالْمُخَالِف ذَلِكَ , وَهُوَ مُجَازِي جَمِيعكُمْ عَلَيْهَا .
وَقَوْله : { فَلَعَرَفْتهمْ بِسِيمَاهُمْ } يَقُول : فَلَتَعْرِفَنَّهُم بِعَلَامَاتِ النِّفَاق الظَّاهِرَة مِنْهُمْ فِي فَحْوَى كَلَامهمْ , وَظَاهِر أَفْعَالهمْ , ثُمَّ إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره عَرَّفَهُ إِيَّاهُمْ .
وَقَوْله : { وَلَتَعْرِفَنَّهُم فِي لَحْن الْقَوْل } يَقُول : وَلَتَعْرِفَنَّ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ فِي مَعْنَى قَوْلهمْ نَحْوه . 24318 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فِي لَحْن الْقَوْل } قَالَ قَوْلهمْ : { وَاَللَّه يَعْلَم أَعْمَالكُمْ } لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الْعَامِل مِنْكُمْ بِطَاعَتِهِ , وَالْمُخَالِف ذَلِكَ , وَهُوَ مُجَازِي جَمِيعكُمْ عَلَيْهَا .
كتب عشوائيه
- نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنةنور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «نور التقوى وظلمات المعاصي» أوضحتُ فيها نور التقوى، ومفهومها، وأهميتها، وصفات المتقين، وثمرات التقوى، وبيّنت فيها: ظلمات المعاصي، ومفهومها، وأسبابها، ومداخلها، وأصولها، وأقسامها، وأنواعها وآثارها، على الفرد والمجتمع، وعلاج المعاصي وأصحابها».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/193646
- ليدبروا آياته [ المجموعة الأولى من رسائل جوال تدبر ]ليدبروا آياته [ المجموعة الأولى من رسائل جوال تدبر ]: كتاب رائع أصدره مركز تدبر للاستشارات التربوية والتعليمية، وقد جمع فيه الرسائل النصية التي أرسلت بواسطة (جوال تدبر) خلال عام من 1/9/1428هـ وحتى 30/8/1429هـ، موثقةً لمصادرها ومستنبطيها من العلماء وطلبة العلم. وقد اشتمل الكتاب على نفائس من الاستنباطات العلمية والتربوية، وشوارد من الفرائد التي يُسافَرُ من أجلها، يمكن الاستفادة منه في رسائل الجوال، كما يمكن للإمام وخطيب الجمعة والدعاة، ومعلمو مادة القرآن في المدارس وحلق ودور تحفيظ القرآن الكريم، الاستفادة منه في كلماتهم.
المؤلف : ناصر بن سليمان العمر
الناشر : مركز التدبر للاستشارات التربوية والتعليمية http://tadabbor.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/332091
- التعليق على القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعةالتعليق على القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة: شرحٌ رائعٌ لهذا الكتاب، مع بيان القواعد والأصول الفقهية التي يجب على طالب العلم أن يتعلَّمها، وذلك بالأمثلة المُوضِّحة لذلك.
المؤلف : محمد بن صالح العثيمين
الناشر : موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/348431













