القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الواقعة
جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) (الواقعة) 
وَقَوْله : { جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثَوَابًا لَهُمْ مِنْ اللَّه بِأَعْمَالِهِمْ الَّتِي كَانُوا يَعْمَلُونَهَا فِي الدُّنْيَا , وَعِوَضًا مِنْ طَاعَتهمْ إِيَّاهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25804 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو عَنْ الْحَسَن { وَحُور عِين } قَالَ : شَدِيدَة السَّوَاد : سَوَاد الْعَيْن , شَدِيدَة الْبَيَاض : بَيَاض الْعَيْن . 25805 - قَالَ ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ الضَّحَّاك { وَحُور عِين } قَالَ : بِيض عِين , قَالَ : عِظَام الْأَعْيُن . 25806 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبَّاس الدَّوْرِيّ , قَالَ : ثَنَا حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : الْحُور : سُود الْحَدَق . 25807 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ , عَنْ عَبَّاد بْن مَنْصُور الْبَاجِّي , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ يَقُول : الْحُور : صَوَالِح نِسَاء بَنِي آدَم . 25808 - قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد , عَنْ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْحُور الْعِين خُلِقْنَ مِنْ الزَّعْفَرَان . 25809 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَزِيد الطَّحَّان , قَالَ : حَدَّثَتْنَا عَائِشَة اِمْرَأَة لَيْث , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد قَالَ : خُلِقَ الْحُور الْعِين مِنْ الزَّعْفَرَان . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن سَعْد , قَالَ : سَمِعْت لَيْثًا , ثَنِي عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : حُور الْعِين خُلِقْنَ مِنْ الزَّعْفَرَان . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى قَوْله : { حُور } أَنَّهُنَّ يَحَار فِيهِنَّ الطَّرْف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25810 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد { وَحُور عِين } قَالَ : يَحَار فِيهِنَّ الطَّرْف . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل قَوْله : { كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , وَجَاءَ الْأَثَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 25811 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن الْفَرَج الصَّدَفِيّ الدِّمْيَاطِيّ , عَنْ عَمْرو بْن هَاشِم , عَنْ اِبْن أَبِي كَرِيمَة , عَنْ هِشَام بْن حَسَّان , عَنْ الْحَسَن , عَنْ أُمّه , عَنْ أُمّ سَلَمَة قَالَتْ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْل اللَّه { كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون } قَالَ : " صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ الذَّرّ الَّذِي فِي الْأَصْدَاف الَّذِي لَا تَمَسّهُ الْأَيْدِي " .
كتب عشوائيه
- إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}إيمان المشركين وتصديقهم بالله: قال المؤلف: «فهذا بحثٌ مختصرٌ في دراسة معنى قول الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106] أحببتُ المشاركة في جمع ما ذكره أهل العلم حول هذه الآية لمسيس الحاجة إلى بيان ما فيها من تقرير التوحيد وأنواعه، والرد على المشركين، والرد على من يجعل الغاية في التوحيد هو الإقرار بالربوبية».
المؤلف : فهد بن سليمان بن إبراهيم الفهيد
الناشر : الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/331932
- حقوق غير المسلمين في بلاد الإسلاميقول ول ديوارانت: «لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزردشتيون واليهود والصابئون يتمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيراً لها في البلاد المسيحية في هذه الأيام؛ فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم، وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لعلمائهم وقضاتهم وقوانينهم». فهذه المعاملة الحسنة التي أبداها المسلمون لمخالفي دينهم ليست طارئة أو غريبة، بل هي منطلقة من أسس دين الإسلام نفسه الذي يقوم على أساسين راسخين في هذا هما: الأساس الأول: حفظ كرامة الإنسان لكونه إنساناً، والأساس الآخر: كفالة حرية الاعتقاد. ولكننا اليوم نسمع أصواتاً متعالية تتهم الإسلام وأهله بانتهاك حقوق الإنسان خاصة مع غير المسلمين؛ دون أدلة ولا براهين. لذلك جاء هذا الكتاب (حقوق غير المسلمين في بلاد الإسلام) كي يعرف غير المسلمين حقوقهم؛ فيدركوا ما ينبغي لهم، ولا يتجاوزوه إلى ما ليس لهم، فيطالبوا به دون وجه حق، ولكي يعرف المسلمون حقوقهم غيرهم؛ فلا يظلموهم ببخسهم إياها كلها أو بعضها.
المؤلف : صالح بن حسين العايد
الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/351217
- آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنةآفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «وآفات اللسان من أخطر الآفات على الإنسان؛ لأن الإنسان يهون عليه التحفظ، والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المُحَرَّمِ، وغير ذلك من المحرمات، ويصعب عليه التحفظ والاحتراز من حركة لسانه، حتى ترى الرجل يشار إليه: بالدِّين، والزهد، والعبادة، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله، لا يُلقي لها بالاً، يهوي في النار بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب، أو يهوي بها في النار سبعين سنة، وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يقطع، ويذبح في أعراض الأحياء والأموات، ولا يُبالي بما يقول .. ولخطر آفات اللسان على الفرد، والمجتمع، والأمة الإسلامية جمعتُ ما يسر الله لي جمعه - في هذا الموضوع الخطير - من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1923













