القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) (القلم) mp3
اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْحَرْد فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : عَلَى قُدْرَة فِي أَنْفُسهمْ وَجِدّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26851 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : ذَوِي قُدْرَة . 26852 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاج عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى جِدّ قَادِرِينَ فِي أَنْفُسهمْ . 26853 - قَالَ ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى جَهْد , أَوْ قَالَ عَلَى جِدّ . 26854 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } غَدَا الْقَوْم وَهُمْ مُحْرِدُونَ إِلَى جَنَّتهمْ , قَادِرُونَ عَلَيْهَا فِي أَنْفُسهمْ . 26855 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى جِدّ مِنْ أَمْرهمْ . 26856 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } عَلَى حَرْد قَادِرِينَ فِي أَنْفُسهمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَغَدَوْا عَلَى أَمْرهمْ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ بَيْنهمْ , وَاسْتَسَرُّوهُ , وَأَسَرُّوهُ فِي أَنْفُسهمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26857- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن الْمُهَاجِر , عَنْ مُجَاهِد { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : كَانَ حَرْث لِأَبِيهِمْ , وَكَانُوا إِخْوَة , فَقَالُوا : لَا نُطْعِم مِسْكِينًا مِنْهُ حَتَّى نَعْلَم مَا يَخْرُج مِنْهُ { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } عَلَى أَمْر قَدْ أَسَّسُوهُ بَيْنهمْ . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { عَلَى حَرْد } قَالَ : عَلَى أَمْر مُجْمَع . 26858 - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى أَمْر مُجْمَع . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَغَدَوْا عَلَى فَاقَة وَحَاجَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26859 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى فَاقَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : عَلَى حَنَق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26860 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } قَالَ : عَلَى حَنَق , وَكَأَنَّ سُفْيَان ذَهَبَ فِي تَأْوِيله هَذَا إِلَى مِثْل قَوْل الْأَشْهَب بْن رُمَيْلَة : أُسُود شَرًى لَاقَتْ أُسُود خَفِيَّة تَسَاقَوْا عَلَى حَرْد دِمَاء الْأَسَاوِد يَعْنِي : عَلَى غَضَب. وَكَانَ بَعْض أَهْل الْمَعْرِفَة بِكَلَامِ الْعَرَب مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يَتَأَوَّل ذَلِكَ : وَغَدَوْا عَلَى مَنْع . وَيُوَجِّههُ إِلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلهمْ : حَارَدْت السَّنَة إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَطَر , وَحَارَدْت النَّاقَة إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا لَبَن , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : فَإِذَا مَا حَارَدَتْ أَوْ بَكَأَتْ فُتَّ عَنْ حَاجِب أُخْرَى طِينُهَا وَهَذَا قَوْل لَا نَعْلَم لَهُ قَائِلًا مِنْ مُتَقَدِّمِي الْعِلْم قَالَهُ و إِنْ كَانَ لَهُ وَجْه , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ غَيْر جَائِز عِنْدنَا أَنْ يَتَعَدَّى مَا أَجْمَعَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّة , فَمَا صَحَّ مِنَ الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ إِلَّا أَحَد الْأَقْوَال الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ أَهْل الْعِلْم . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ الْمَعْرُوف مِنْ مَعْنَى الْحَرْد فِي كَلَام الْعَرَب الْقَصْد مِنْ قَوْلهمْ : قَدْ حَرَدَ فُلَان حَرْد فُلَان : إِذَا قَصَدَ قَصْده ; وَمِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : وَجَاءَ سَيْل كَانَ مِنْ أَمْر اللَّه يَحْرِد حَرْد الْجَنَّة الْمُغِلَّهْ يَعْنِي : يَقْصِد قَصْدهَا , صَحَّ أَنَّ الَّذِي هُوَ أَوْلَى بِتَأْوِيلِ الْآيَة قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى قَوْله { وَغَدَوْا عَلَى حَرْد قَادِرِينَ } وَغَدَوْا عَلَى أَمْر قَدْ قَصَدُوهُ وَاعْتَمَدُوهُ , وَاسْتَسَرُّوهُ بَيْنهمْ , قَادِرِينَ عَلَيْهِ فِي أَنْفُسهمْ .

كتب عشوائيه

  • الدعاء وأهميته في الدعوة إلى الله في ضوء القرآن والسنةالدعاء وأهميته في الدعوة إلى الله في ضوء القرآن والسنة : هذا البحث يتناول أهمية الدعاء في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وبيان أثره في استجابة الدعوة ، وما يعود على الداعية من الخير بسببه، وهو على أحوال: إما دعاء لغير المسلمين بالدخول في الإسلام، أو دعاءٌ للمسلمين بالتطهير من الذنوب، أو دعاء لهم بالثبات على الدين، أو دعاء لهم بما يعينهم على طاعة الله سبحانه وتعالى.

    المؤلف : سليمان بن قاسم العيد

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/208989

    التحميل :

  • المجمعات التجارية آداب وأحكامالمجمعات التجارية آداب وأحكام: فالتسابق جارٍ على قدمٍ وساقٍ في استعراض آخر أخبار الأسواق والبضائع، وأحدث الصيحات والماركات العالمية .. إعلانات متتالية تبهِر الناس وتُثيرهم .. تخفيضات .. تنزيلات .. تصفية!! لذا كان لزامًا على الدعاة والمُصلِحين الوقوف على هذه الظاهرة وتجليتها للناس وفق كتاب الله وسنة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -.

    المؤلف : محمد صالح المنجد

    الناشر : موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/341880

    التحميل :

  • تسمية المولودتسمية المولود: فإن الاسم عنوان المسمى، ودليل عليه، وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه، وهو للمولود زينة ووعاء وشعار يدعى به في الآخرة والأولى، وتنويه بالدين، وإشعار بأنه من أهله - وانظر إلى من يدخل في دين الله (الإسلام) كيف يغير اسمه إلى اسم شرعي، لأنه له شعار - ثم هو رمز يعبر عن هوية والده، ومعيار دقيق لديانته، وهو في طبائع الناس له اعتباراته ودلالاته، فهو عندهم كالثوب، إن قصر شان، وإن طال شان. وفي هذا الكتاب صفحات طيبات مباركات أهداها المؤلف لتَدُلّ المسلم على هدي النبوة وأنوارها، وميدان العربية ولسانها في تسمية المولود.

    المؤلف : بكر بن عبد الله أبو زيد

    الناشر : دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1961

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share