القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) (الحاقة) mp3
وَقَوْله : { لِنَجْعَلهَا لَكُمْ تَذْكِرَة } يَقُول : لِنَجْعَل السَّفِينَة الْجَارِيَة الَّتِي حَمَلْنَاكُمْ فِيهَا لَكُمْ تَذْكِرَة , يَعْنِي عِبْرَة وَمَوْعِظَة تَتَّعِظُونَ بِهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26949 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لِنَجْعَلهَا لَكُمْ تَذْكِرَة } فَأَبْقَاهَا اللَّه تَذْكِرَة وَعِبْرَة وَآيَة حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهَا أَوَائِل هَذِهِ الْأُمَّة , وَكَمْ مِنْ سَفِينَة قَدْ كَانَتْ بَعْد سَفِينَة نُوح قَدْ صَارَتْ رَمَادًا.

وَقَوْله : { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } يَعْنِي حَافِظَة عَقَلَتْ عَنْ اللَّه مَا سَمِعَتْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26950- حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } يَقُول : حَافِظَة . 26951 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } يَقُول : سَامِعَة , وَذَلِكَ الْإِعْلَان . 26952 - حَدَّثَنَا نَصْر بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبِي , قَالَ : ثنا خَالِد بْن قَيْس , عَنْ قَتَادَة { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } قَالَ : أُذُن عَقَلَتْ عَنْ اللَّه . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } أُذُن عَقَلَتْ عَنْ اللَّه , فَانْتَفَعَتْ بِمَا سَمِعَتْ مِنْ كِتَاب اللَّه . * -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { أُذُن وَاعِيَة } قَالَ : أُذُن سَمِعَتْ , وَعَقَلَتْ مَا سَمِعَتْ . 26953 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } سَمِعَتْهَا أُذُن وَوَعَتْ . 26954 -حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , عَنْ عَلِيّ بْن حَوْشَب , قَالَ : سَمِعْت مَكْحُولًا يَقُول : قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيّ , فَقَالَ : " سَأَلْت اللَّه أَنْ يَجْعَلهَا أُذُنك " , قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : فَمَا سَمِعْت شَيْئًا مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسِيته . 26955 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف , قَالَ : ثني بِشْر بْن آدَم , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , قَالَ : ثني عَبْد اللَّه بْن رُسْتُم , قَالَ : سَمِعْت بُرَيْدَة يَقُول : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول لِعَلِيٍّ : " يَا عَلِيّ إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَك وَلَا أُقْصِيَك , وَأَنْ أُعَلِّمَك وَأَنْ تَعِيَ , وَحُقّ عَلَى اللَّه أَنْ تَعِيَ " , قَالَ : فَنَزَلَتْ { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف , قَالَ : ثنا الْحَسَن بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيّ عَنْ فُضَيْل بْن عَبْد اللَّه , عَنْ أَبِي دَاوُد , عَنْ بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ , قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول لِعَلِيٍّ : " إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَك وَأَنْ أُدْنِيَك وَلَا أَجْفُوَك وَلَا أُقْصِيَك " , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْله . 26956 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَتَعِيَهَا أُذُن وَاعِيَة } قَالَ : وَاعِيَة يَحْذَرُونَ مَعَاصِي اللَّه أَنْ يُعَذِّبَهُمْ اللَّه عَلَيْهَا , كَمَا عُذِّبَ مَنْ كَانَ قَبْلهمْ تَسْمَعهَا فَتَعِيهَا , إِنَّمَا تَعِي الْقُلُوب مَا تَسْمَع الْآذَان مِنَ الْخَيْر وَالشَّرّ مِنْ بَاب الْوَعْي .

كتب عشوائيه

  • كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهابالكبائر : فهذا كتاب الكبائر للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ذكر فيه جملة كبيرة من الكبائر معتمدا في ذلك على كلام الله - سبحانه وتعالى - وأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو يذكر عنوان الباب ثم يبدأ بقول الله - سبحانه وتعالى - ثم يذكر حديثا أو أكثر في الاستدلال على أن هذا الفعل كبيرة وربما يذكر بعض أقوال السلف في ذلك.

    المؤلف : محمد بن عبد الوهاب

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/264146

    التحميل :

  • مختصر تفسير سورة الأنفالرسالة مختصرة تحتوي على خلاصة تفسير سورة الأنفال.

    المؤلف : محمد بن عبد الوهاب

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/264185

    التحميل :

  • التعليق المختصر على القصيدة النونيةالتعليق المختصر على القصيدة النونية المسماة بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية للعلامة ابن قيم الجوزية - رحمه الله -، وهي قصيدة انتصر فيها لعقيدة السلف الصالح، ورد فيها على مخالفيهم، ونقض حججهم وكشف شبهاتهم وتمويهاتهم. ولم يدع الناظم - رحمه الله - أصلاً من أصول عقيدة السلف إلا بينه، وأفاض في ذكره، ولم يترك بدعة كبرى أو مبتدعاً خطيراً إلا تناوله ورد عليه؛ فغدا هذا الكتاب - النظم - أشبه ما يكون - بالموسوعة الجامعة لعيون عقائد أهل السنة، والرد على أعدائها من جهال وضلال وأهل أهواء.

    المؤلف : صالح بن فوزان الفوزان

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/205557

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share