القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الحاقة
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) (الحاقة) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَهُوَ فِي عِيشَة رَاضِيَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَالَّذِي وَصَفْت أَمْره , وَهُوَ الَّذِي أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ , فِي عِيشَة مَرْضِيَّة , أَوْ عِيشَة فِيهَا الرِّضَا , فَوَصَفْت الْعِيشَة بِالرِّضَا وَهِيَ مَرْضِيَّة ; لِأَنَّ ذَلِكَ مَدْح لِلْعِيشَةِ , وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ فِي الْمَدْح وَالذَّمّ فَتَقُول : هَذَا لَيْل نَائِم , وَسِرّ كَاتِم , وَمَاء دَافِق , فَيُوَجِّهُونَ الْفِعْل إِلَيْهِ , وَهُوَ فِي الْأَصْل مَفْعُول لِمَا يُرَاد مِنَ الْمَدْح أَوْ الذَّمّ , وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ لَهُ أَنْ يَقُول لِلضَّارِبِ مَضْرُوب , وَلَا لِلْمَضْرُوبِ ضَارِب ; لِأَنَّهُ لَا مَدْح فِيهِ وَلَا ذَمّ .
كتب عشوائيه
- صحيح السيرة النبويةصحيح السيرة النبوية: كتابٌ فيه ما صحّ من سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر أيامه وغزواته وسراياه والوفود إليه.
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2076
- الرائد في تجويد القرآنالرائد في تجويد القرآن: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «ولا يزالُ المُسلمون على مدى العصور والدهور يتَسَابقون إلى اكتِسابِ شرفِ خدمةِ هذا الكتابِ المَجيدِ تعليمًا، وتدوينًا، وتسجيلاً. ولقد كان من نعم الله عليَّ أن أكون ضمنَ من أوقَفوا حياتَهم على دراسةِ علوم القرآن الكريم. وإن هذا الجهد المُتواضِع الذي بذَلتُه في كتابي هذا: «الرائد في تجويد القرآن»، أرجو أن يكون في موضعِ القَبول».
المؤلف : محمد سالم محيسن
الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384393
- صداق سيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلمصداق سيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم: رسالةٌ نافعة في بيان صداق السيدة فاطمة - رضي الله عنها -، وبيان الراجح فيه، وتأتي أهمية هذه الرسالة لتدعو إلى التوسُّط في فرض المهور، وتُحذِّر من مغبَّة المغالاة فيها، حتى اتخذ علماء أهل السنة والجماعة صَداقَ بناتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته - رضي الله عنهن - سنةً نبويةً يُحتَذَى بها، ومعيارًا دقيقًا للوسطية والاعتدال.
المؤلف : صبغة الله بن محمد غوث المدراسي
الناشر : جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/335478













