القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الحاقة
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) (الحاقة) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَهُوَ فِي عِيشَة رَاضِيَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَالَّذِي وَصَفْت أَمْره , وَهُوَ الَّذِي أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ , فِي عِيشَة مَرْضِيَّة , أَوْ عِيشَة فِيهَا الرِّضَا , فَوَصَفْت الْعِيشَة بِالرِّضَا وَهِيَ مَرْضِيَّة ; لِأَنَّ ذَلِكَ مَدْح لِلْعِيشَةِ , وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ فِي الْمَدْح وَالذَّمّ فَتَقُول : هَذَا لَيْل نَائِم , وَسِرّ كَاتِم , وَمَاء دَافِق , فَيُوَجِّهُونَ الْفِعْل إِلَيْهِ , وَهُوَ فِي الْأَصْل مَفْعُول لِمَا يُرَاد مِنَ الْمَدْح أَوْ الذَّمّ , وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ لَهُ أَنْ يَقُول لِلضَّارِبِ مَضْرُوب , وَلَا لِلْمَضْرُوبِ ضَارِب ; لِأَنَّهُ لَا مَدْح فِيهِ وَلَا ذَمّ .
كتب عشوائيه
- الكتاب [ كتاب سيبويه ]الكتاب: للعلامة الكبير سيبويه - رحمه الله - كتاب في علم النحو، تلقاه العلماء بالقبول، وكثر الثناء عليه، ووممن أثنى عليه: 1- محمد بن سلام - ت 231 - « كان سيبويه النحوي غاية الخلق، وكتابه في النحو هو الإمام فيه ». 2- أبو عثمان بكر بن محمد المازني - ت 249 - « من أراد أن يعمل كتاباً كبيراً في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي ». 3- أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافى - ت 368 - قال في كتابه أخبار النحويين والبصريين « وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله، ولم يلحق به من بعده ».
المؤلف : سيبويه
الناشر : موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2475
- شرح العقيدة الطحاوية [ صالح آل الشيخ ]العقيدة الطحاوية : متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه، وفي هذه الصفحة شرح ألقاه الشيخ صالح آل الشيخ - أثابه الله -.
المؤلف : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/322221
- عقد الدرر فيما صح في فضائل السورعِقدُ الدُّرَر فيما صحَّ في فضائل السور: جمع المؤلف في هذه الرسالة ما صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من فضائل سور القرآن، ورتَّبها حسب الأفضل والأهم، وذلك مما ورد فيها نص صحيح بتفضيلها، مع التنبيه أنه لا ينبغي أن يُتَّخَذ شيءٌ من القرآن مهجورًا.
المؤلف : أيمن بن عبد العزيز أبانمي
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/272778













