القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الأعراف
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (80) (الأعراف) 
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلُوطًا إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا لُوطًا . وَلَوْ قِيلَ : مَعْنَاهُ : وَاذْكُرْ لُوطًا يَا مُحَمَّد إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ - إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَام صِلَة الرِّسَالَة كَمَا كَانَ فِي ذِكْر عَاد وَثَمُود - كَانَ مَذْهَبًا . وَقَوْله : { إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ } يَقُول : حِين قَالَ لِقَوْمِهِ مِنْ سَدُوم , وَإِلَيْهِمْ كَانَ أُرْسِلَ لُوط : { أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة } , وَكَانَتْ فَاحِشَتهمْ الَّتِي كَانُوا يَأْتُونَهَا الَّتِي عَاقَبَهُمْ اللَّه عَلَيْهَا : إِتْيَان الذُّكُور .
{ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ } يَقُول : مَا سَبَقَكُمْ بِفِعْلِ هَذِهِ الْفَاحِشَة أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ. وَذَلِكَ كَاَلَّذِي : 11515 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , قَوْله : { مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ } قَالَ : مَا رُئِيَ ذَكَر عَلَى ذَكَر حَتَّى كَانَ قَوْم لُوط .
{ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ } يَقُول : مَا سَبَقَكُمْ بِفِعْلِ هَذِهِ الْفَاحِشَة أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ. وَذَلِكَ كَاَلَّذِي : 11515 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , قَوْله : { مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ } قَالَ : مَا رُئِيَ ذَكَر عَلَى ذَكَر حَتَّى كَانَ قَوْم لُوط .
كتب عشوائيه
- أثر الأذكار الشرعية في طرد الهم والغمأثر الأذكار الشرعية في طرد الهم والغم: رسالةٌ نافعةٌ جمعت بين طيَّاتها طائفةً عطرةً; ونخبةً مباركةً من الدعوات والأذكار العظيمة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -; والتي يُشرع للمسلم أن يقولها عندما يُصيبه الهمُّ أو الكربُ أو الحزنُ أو نحو ذلك.
المؤلف : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر
الناشر : موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/316771
- الجنة دار الأبرار والطريق الموصل إليهاالجنة دار الأبرار والطريق الموصل إليها: الجنة سلعة الله الغالية، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. وقد ورد في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ذكر صفة الجنة وما أعده الله لأهلها. وهنا بيان لذلك، مع ذكر بعض الطرق الموصلة إليها.
المؤلف : أبو بكر جابر الجزائري
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2622
- بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ولزوم اتباعهابيان عقيدة أهل السنة والجماعة ولزوم اتباعها: رسالة قيمة فيها ذِكْر لأصول عقيدة أهل السنة والجماعة إجمالاً، وذكر مفهوم العقيدة، ومن هم أهل السنة والجماعة، وأسماؤهم وصفاتهم.
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1964













