القرآن الكريم » تفسير السعدي » سورة الأعراف
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) (الأعراف) 
" قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا " فإني فقير مدبر, لا يأتيني خير, إلا من اللّه, ولا يدفع عني الشر, إلا هو, وليس لي من العلم إلا ما علمني اللّه تعالى.
" وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ " .
أي: لفعلت الأسباب التي أعلم أنها تنتج لي المصالح والمنافع, ولحذرت من كل ما يفضي إلى سوء ومكروه, لعلي بالأشياء قبل كونها, وعلمي بما تفضي إليه.
ولكني - لعدم علمي - قد ينالني ما ينالني من السوء, وقد يفوتني ما يفوتني, من مصالح الدنيا ومنافعها.
فهذا أول دليل, على أني لا علم لي بالغيب.
" إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ " أنذر بالعقوبات الدينية والدنيوية, والأخروية, وأبين الأعمال المفضية إلى ذلك, وأحذر منها.
" وَبَشِيرٌ " بالثواب العاجل, ببيان الأعمال الموصلة إليه, والترغيب فيها.
ولكن ليس كل أحد يقبل هذه البشارة والنذارة, وإنما ينتفع بذلك, ويقبله, المؤمنون.
وهذه الآيات الكريمات, مبينة جهل من يقصد النبي صلى الله عليه وسلم, ويدعوه لحصول نفع, أو دفع ضر.
فإنه ليس بيده شيء من الأمر, ولا ينفع من لم ينفعه اللّه, ولا يدفع الضر, عمن لم يدفعه اللّه عنه, ولا له من العلم, إلا ما علمه اللّه.
وإنما ينفع, من قبل ما أرسل به, من البشارة والنذارة, وعمل بذلك.
فهذا نفعه عليه السلام, الذي فاق نفع الآباء والأمهات, والأخلاء والإخوان, بما حث العباد على كل خير, وحذرهم عن كل شر, وفيه لهم, غاية البيان والإيضاح.
" وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ " .
أي: لفعلت الأسباب التي أعلم أنها تنتج لي المصالح والمنافع, ولحذرت من كل ما يفضي إلى سوء ومكروه, لعلي بالأشياء قبل كونها, وعلمي بما تفضي إليه.
ولكني - لعدم علمي - قد ينالني ما ينالني من السوء, وقد يفوتني ما يفوتني, من مصالح الدنيا ومنافعها.
فهذا أول دليل, على أني لا علم لي بالغيب.
" إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ " أنذر بالعقوبات الدينية والدنيوية, والأخروية, وأبين الأعمال المفضية إلى ذلك, وأحذر منها.
" وَبَشِيرٌ " بالثواب العاجل, ببيان الأعمال الموصلة إليه, والترغيب فيها.
ولكن ليس كل أحد يقبل هذه البشارة والنذارة, وإنما ينتفع بذلك, ويقبله, المؤمنون.
وهذه الآيات الكريمات, مبينة جهل من يقصد النبي صلى الله عليه وسلم, ويدعوه لحصول نفع, أو دفع ضر.
فإنه ليس بيده شيء من الأمر, ولا ينفع من لم ينفعه اللّه, ولا يدفع الضر, عمن لم يدفعه اللّه عنه, ولا له من العلم, إلا ما علمه اللّه.
وإنما ينفع, من قبل ما أرسل به, من البشارة والنذارة, وعمل بذلك.
فهذا نفعه عليه السلام, الذي فاق نفع الآباء والأمهات, والأخلاء والإخوان, بما حث العباد على كل خير, وحذرهم عن كل شر, وفيه لهم, غاية البيان والإيضاح.
كتب عشوائيه
- شرح أصول السنة للإمام أحمد بن حنبليعد كتاب أصول السنة من الكتب المهمة؛ لعدة أسباب: 1- أن مؤلفه الإمام أحمد، وهو إمام أهل السنة والجماعة. 2- تقريره للضوابط العامة والقواعد الأساسية التي تضبط مذهب السلف والتي تخالف أهل البدع. 3- كونه يحرر أصول عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة التي كان عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. وقد اهتم العلماء بها حتى قال القاضي أبو يعلى - رحمه الله تعالى -: « لو رُحِلَ إلى الصين فـي طلبها لكان قليلاً »، وفي هذه الصفحة نسخة مصورة من شرح الشيخ ابن جبرين رحمه الله.
المؤلف : عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - أحمد بن حنبل
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/328716
- تصنيف الناس بين الظن واليقينتصنيف الناس بين الظن واليقين : كتاب في 89 صفحة طبع عام 1414هـ ألفه الشيخ للرد على المصنفين للعلماء والدعاة بناء على الظنون فذكر بعد المقدمة: وفادة التصنيف وواجب دفعه وطرقه وواجب دفعها وسند المصنفين ودوافعه والانشقاق به وتبعه فشو ظاهرة التصنيف. ثم أرسل ثلاث رسائل: الأولى: لمحترف التصنيف. الثانية: إلى من رُمي بالتصنيف ظلماً. الثالثة: لكل مسلم.
المؤلف : بكر بن عبد الله أبو زيد
الناشر : دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172262
- الغفلة .. مفهومها، وخطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجهاالغفلة .. مفهومها، وخطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: «الغفلة .. خطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها»، بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم الغفلة، والفرق بينها وبين النسيان، وخطر الغفلة، وأنها مرض فتَّاك مهلك، وبيَّنت علاماتها التي من اتَّصف بها فهو من الغافلين، وذكرت أسبابها، وعلاجها، بإيجاز».
المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/339777













