القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) (القيامة) mp3
{ إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهَا تَنْظُر إِلَى رَبّهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27625 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَنْصُور الطُّوسِيّ , وَإِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِيّ قَالَا : ثنا عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن بْن وَاقِد , عَنْ يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْظُر إِلَى رَبّهَا نَظَرًا . 27626 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق , قَالَ : سَمِعْت أَبِي يَقُول : أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بْن وَاقِد فِي قَوْله { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة } مِنَ النَّعِيم { إِلَى رَبّهَا نَاضِرَة } قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة وَإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , وَأَشْيَاخ مِنْ أَهْل الْكُوفَة , قَالَ تَنْظُر إِلَى رَبّهَا نَظَرًا . 27627 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ , قَالَ : ثنا آدَم قَالَ : ثنا الْمُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة } قَالَ : حَسَنَة { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْظُر إِلَى الْخَالِق , وَحُقّ لَهَا أَنْ تَنْضُر وَهِيَ تَنْظُر إِلَى الْخَالِق . 27628 -حَدَّثَنِي سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثنا خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ : ثنا أَبُو عُرْفُجَة , عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ فِي قَوْله : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى اللَّه لَا تُحِيط أَبْصَارهمْ بِهِ مِنْ عَظَمَته , وَبَصَره مُحِيط بِهِمْ , فَذَلِكَ قَوْله : { لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار وَهُوَ يُدْرِك الْأَبْصَار } وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهَا تَنْتَظِر الثَّوَاب مِنْ رَبّهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27629 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عُمَر بْن عُبَيْد , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر مِنْهُ الثَّوَاب *- قَالَ ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب مِنْ رَبّهَا . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجَاهِد { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب مِنْ رَبّهَا , لَا يَرَاهُ مِنْ خَلْقه شَيْء . 27630 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيّ , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة } قَالَ : نَضِرَة مِنْ النَّعِيم { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر رِزْقه وَفَضْله. 27631 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كَانَ أُنَاس يَقُولُونَ فِي حَدِيث , " فَيَرَوْنَ رَبّهمْ " فَقُلْت لِمُجَاهِدٍ : إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّهُ يَرَى , قَالَ : يَرَى وَلَا يَرَاهُ شَيْء . 27632 - قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر مِنْ رَبّهَا مَا أَمَرَ لَهَا . 27633 - حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّاب الْحَسَّانِيّ , قَالَ : ثنا مَالِك , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب . 27634 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ ثُوَيْر , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عُمَر , قَالَ : " إِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر إِلَى مُلْكه وَسُرُره وَخَدَمه مَسِيرَة أَلْف سَنَة , يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ , وَإِنَّ أَرْفَع أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر إِلَى وَجْه اللَّه بُكْرَة وَعَشِيَّة " . 27635 -قَالَ ثنا ابْن يَمَان , قَالَ : ثنا أَشْجَع , عَنْ أَبِي الصَّهْبَاء الْمَوْصِلِيّ , قَالَ : " إِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة , مَنْ يَرَى سُرُره وَخَدَمه وَمُلْكه مَسِيرَة أَلْف سَنَة , فَيَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ ; وَإِنَّ أَفْضَلهمْ مَنْزِلَة , مَنْ يَنْظُر إِلَى وَجْه اللَّه غَدْوَة وَعَشِيَّة " وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدنَا بِالصَّوَابِ الْقَوْل الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْحَسَن وَعِكْرِمَة , مِنْ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ تَنْظُر إِلَى خَالِقهَا , وَبِذَلِكَ جَاءَ الْأَثَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : * - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَبْجَر , قَالَ ; ثنا مُصْعَب بْن الْمِقْدَام , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل بْن يُونُس , عَنْ ثُوَيْر , عَنِ ابْن عُمَر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر إِلَى مُلْكه أَلْفَيْ سَنَة " ; قَالَ : وَإِنَّ أَفْضَلهمْ مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر فِي وَجْه اللَّه كُلّ يَوْم مَرَّتَيْنِ ; قَالَ : ثُمَّ تَلَا : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : بِالْبَيَاضِ وَالصَّفَاء , قَالَ : { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْظُر كُلّ يَوْم فِي وَجْه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " .

كتب عشوائيه

  • توبة الأمةتوبة الأمة : فإن الأمة تمر بأحوال غريبة، وأهوال عصيبة، فالخطوب تحيط بها، والأمم من كل مكان تتداعى عليها. وإن مما يلفت النظر في هذا الشأن غفلة الأمة عن التوبة؛ فإذا تحدث متحدث عن التوبة تبادر إلى الذهن توبة الأفراد فحسب، أما توبة الأمة بعامة فقلَّ أن تخطر بالبال، وفي هذا الكتيب توضيح لهذا المعنى الغائب.

    المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد

    الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172576

    التحميل :

  • الدليل إلى مراجع الموضوعات الإسلاميةالدليل إلى مراجع الموضوعات الإسلامية : كتاب مفيد للدعاة، حيث قام المؤلف - حفظه الله - بالمرور على فهارس أكثر من ألف كتاب لاستخراج رؤوس الموضوعات بالجزء والصفحة، ورتبها على الأبواب، بحيث يسهل في الوصول إلى بعض الموضوعات العامة اللازمة في بناء الشخصية الإسلامية في الجوانب العقدية والأخلاقية وغيرها.

    المؤلف : محمد صالح المنجد

    الناشر : دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/203449

    التحميل :

  • مشروعك الذي يلائمكللمسلم الصادق في هذه الدنيا هدف يسعى لتحقيقه; وهو لا يتوقف عن العمل على آخر رمق في حياته; عملاً بقول الله تعالى: ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) [ الأنعام: 163]; ولكي يحقق أهدافه; يتحتم عليه التخطيط لأعماله; والسعي الدؤوب لنجاحها واستقرارها; ولن يتأتى له ذلك حتى يوفق في اختيار مشروعه. فما مشروعك في الحياة؟ وكيف تختاره؟ وما الأسس التي يقوم عليها؟ جواب ذلك تجده مسطوراً في ثنايا هذا الكتيب.

    المؤلف : محمد صالح المنجد

    الناشر : موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/339984

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share