القرآن الكريم » تفسير الطبري » سورة الأعلى
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ (13) (الأعلى) 
وَقَوْله : { ثُمَّ لَا يَمُوت فِيهَا وَلَا يَحْيَا } يَقُول : ثُمَّ لَا يَمُوت فِي النَّار الْكُبْرَى وَلَا يَحْيَا , وَذَلِكَ أَنَّ نَفْس أَحَدهمْ تَصِير فِيهَا فِي حَلْقه , فَلَا تَخْرُج فَتُفَارِقهُ فَيَمُوت , وَلَا تَرْجِع إِلَى مَوْضِعهَا مِنْ الْجِسْم فَيَحْيَا . وَقِيلَ : لَا يَمُوت فِيهَا فَيَسْتَرِيح , وَلَا يَحْيَا حَيَاة تَنْفَعهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : قِيلَ ذَلِكَ , لِأَنَّ الْعَرَب كَانَتْ إِذَا وَصَفَتْ الرَّجُل بِوُقُوعٍ فِي شِدَّة شَدِيدَة , قَالُوا : لَا هُوَ حَيّ , وَلَا هُوَ مَيِّت , فَخَاطَبَهُمْ اللَّه بِاَلَّذِي جَرَى بِهِ ذَلِكَ مِنْ كَلَامهمْ .
كتب عشوائيه
- دموع المآذن [ العريفي ]دموع المآذن: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه وقفات وتأملات .. في أحوال الخاشعين والخاشعات .. نؤَمِّن فيها على الدعوات .. ونمسح الدمعات .. ونذكر الصلوات .. نقف على مآذن المساجد .. فها هي دموع المآذن تسيل .. في البكور والأصيل .. عجبًا! هل تبكي المآذن؟! نعم تبكي المآذن .. وتئن المحاريب .. وتنوح المساجد .. بل تبكي الأرض والسماوات .. وتنهد الجبال الراسيات .. إذا غاب الصالحون والصالحات .. تبكي .. إذا فقدت صلاة المصلين .. وخشوع الخاشعين .. وبكاء الباكين .. تبكي .. لفقد عمارها بالأذكار .. وتعظيم الواحد القهار .. فمن يمسح دمعها .. ومن يرفع حزنها؟!».
المؤلف : محمد بن عبد الرحمن العريفي
الناشر : موقع الشيخ العريفي www.arefe.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/333920
- دموع المآذن [ القاسم ]دموع المآذن: قال المصنف - حفظه الله -: «رسائل كثيرة كتبت.. وصداقات كثيرة انقطعت.. بقيت ثلاث رسائل... وبقيت محبة خالصة.. تقويها روابط الإسلام وتشدها وشائج الإيمان. يسقيها الصدق من منبعه والوفاء من معينه. ثلاث رسائل كتبت بصدق.. وحفظها الزمن.. تنثر بين يدي القارئ.. فلربما كان بحاجة إليها.. تقيل العثرة وتنير الطريق».
المؤلف : عبد الملك القاسم
الناشر : دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/229609
- معالم في طلب العلممعالم في طلب العلم: ذكر المؤلف في هذا الكتاب بعض المعالم المهمة لكل طالب علمٍ ليهتدي بها في طريقه في طلبه للعلم؛ من ناحية إخلاصه، وهمته في الطلب، وما ينبغي أن يكون عليه خُلُق طالب العلم مع نفسه، وأهله، ومشايخه، وأقرانه، وما يجب عليه من الصبر في تحمل المشاق والصعاب في تعلُّم العلم وحمل هذه الأمانة، وعرَّج على وجوب الدعوة بهذا العلم تأسيًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وختم رسالته بتذكير طلبة العلم ببعض المواقف والأقوال للسلف الصالح - رحمهم الله - لتكون مناراتٍ تُضِيء الطريق لديهم.
المؤلف : سلطان بن عبد الله العمري
المصدر : http://www.islamhouse.com/p/287914













