القرآن الكريم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) (الشمس) mp3
وَقَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَبَيَّنَ لَهَا مَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَأْتِي أَوْ تَذَر مِنْ خَيْر , أَوْ شَرّ أَوْ طَاعَة , أَوْ مَعْصِيَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28954 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } يَقُول : بَيْن الْخَيْر وَالشَّرّ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } يَقُول : بَيْن الْخَيْر وَالشَّرّ . 28955 -مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : عَلَّمَهَا الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة . 28956 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : عَرَّفَهَا . 28957 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } : فَبَيَّنَ لَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا . 28958 - وَحُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } , بَيَّنَ لَهَا الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة . 28959 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : أَعْلَمَهَا الْمَعْصِيَة وَالطَّاعَة . 28960 - قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّ اللَّه جَعَلَ فِيهَا ذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28961 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } قَالَ : جَعَلَ فِيهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا. 28962 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا صَفْوَان بْن عِيسَى وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل , قَالَا : ثَنَا عَزْرَة بْن ثَابِت , قَالَ : ثَنِي يَحْيَى بْن عَقِيل , عَنْ يَحْيَى بْن يَعْمَر , عَنْ أَبِي الْأَسْوَد الدِّيلِيّ , قَالَ : قَالَ لِي عِمْرَان بْن حُصَيْن : أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس فِيهِ وَيَتَكَادَحُونَ فِيهِ , أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَر قَدْ سَبَقَ , أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ , مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام , وَأُكِّدَتْ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة ؟ قُلْت : بَلْ شَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , قَالَ : فَهَلْ يَكُون ذَلِكَ ظُلْمًا ؟ قَالَ : فَفَزِعْت مِنْهُ فَزَعًا شَدِيدًا , قَالَ : قُلْت لَهُ : لَيْسَ شَيْء إِلَّا وَهُوَ خَلْقه , وَمِلْك يَده , لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل وَهُمْ يُسْأَلُونَ . قَالَ : شَدَّدَك اللَّه , إِنَّمَا سَأَلْتُك " أَظُنّهُ أَنَا " لِأَخْبُر عَقْلك . إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَة أَوْ جُهَيْنَة , أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه , أَرَأَيْت مَا يَعْمَل النَّاس فِيهِ وَيَتَكَادَحُونَ : أَشَيْء قُضِيَ عَلَيْهِمْ , وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَر سَبَقَ , أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ , مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيّهمْ عَلَيْهِ السَّلَام وَأُكِّدَتْ بِهِ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة ؟ قَالَ : " فِي شَيْء قَدْ قُضِيَ عَلَيْهِمْ " ; قَالَ : فَفِيمَ نَعْمَل ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ اللَّه خَلَقَهُ لِإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئهُ لَهَا , وَتَصْدِيق ذَلِكَ فِي كِتَاب اللَّه : { وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا } "

كتب عشوائيه

  • نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنةنور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مختصرة في بيان مفهوم السنة، وأسماء أهل السنة، وأن السنة هي النعمة المطلقة، وإيضاح منزلة السنة، ومنزلة أصحابها، وعلاماتهم، وذكر منزلة البدعة وأصحابها، ومفهومها، وشروط قبول العمل، وذم البدعة في الدين، وأسباب البدع، وأقسامها، وأحكامها، وأنواع البدع عند القبور وغيرها، والبدع المنتشرة المعاصرة، وحكم توبة المبتدع، وآثار البدع وأضرارها.

    المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1942

    التحميل :

  • إلى من حجبته السحبإلى من حجبته السحب: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن شباب الأمة هم عمادها بعد الله عز وجل، وهم فجرها المشرق وأملها المنتظر. ولقد رأيت قلة فيما كتب لهم رغم الحاجة الماسة إلى ذلك.. فسطرت بقلمي وأدليت بدلوي محبة لمن حجبته السحب وتأخر عن العودة. وهي ورقات يسيرة متنوعة المواضيع.. أدعو الله - عز وجل - أن يبارك في قليلها، وأن تكون سببًا في انقشاع السحب عن عين ذلك الشاب الذي تنتظره أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ليسير مع الركب ويلحق القافلة».

    المؤلف : عبد الملك القاسم

    الناشر : دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/229493

    التحميل :

  • شبهات حول الصحابة والرد عليها : أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها [ من كلام ابن تيمية ]هذه الرسالة جمعها الشيخ محمد مال الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - والتي بين فيها فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - مع رد بعض الشبهات التي أثيرت حولها من قبل أعداء الدين.

    المؤلف : محمد بن مال الله الخالدي

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/273074

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share